Home
Home | Forums | User Control Panel | Social Groups | Gallery | TUBE | ARAB/TURK Movies | Personals | Links | Users List | FAQ | Invite Friends |

Go Back   Arab-Gay.com > Arab-Gay.com Discussion Forums > General Chit Chat Forum > General Chit Chat Forum: Arabic

General Chit Chat Forum: Arabic This is the only forum in which it is allowed to speak Arabic. Discussions about anything and everything :-)

Who's Online
There are currently 0 members and 49 guests. Most users ever online was 306, 05-26-2012 at 04:22 PM.
Live Chat
Arab Gay Porn
Watch Arab Gay Movies

Turkish Gay Porn
Watch Turkish Gay Movies
Top Posters
Last Post: 08-31-2012
Post Count: 560
Last Post: 3 Days Ago
Post Count: 449
Last Post: 5 Days Ago
Post Count: 431
Last Post: 09-25-2009
Post Count: 248
Last Post: 10-14-2009
Post Count: 200
More...
Mini Stats
Members 6,607 Entries 0
Members Entries
Threads 1,771 Reviews 0
Threads Reviews
Posts 12,625 Polls 8
Posts Polls
Content 0 Files 0
Content Files
Links 0 Ads 0
Links Ads
More...
Reply
 
Thread Tools
  #1  
Old 01-31-2009
zezoo zezoo is offline
Member
Country: Egypt
Ethnic Origin: Arab
 
Join Date: Jun 2007
Posts: 48
Orientation: Bi-Sexual
Sexual Role: Versatile
Thumbs up مجموعة قصص جديدة


اتنكت صدفه وبمزاجى
انا ولد على اربع بنات وسمونى سهام علشان الحسد وولدت وزبى صغير جدا وحصلت على دبلوم سياحه وفنادق ومن سكان المنصوره وكنت مدلع على الأخر وخلصت دراستى وعمرى واحد وعشرون سنه وجسمى خالى من الشعر تماما حتى شعر العانه بسط جدا واحب لبس الملابس الديقه ولبس الكلوتات البكينى وذلك قبل ان اتناك وبعد سنه من تخرجى بدئت ابحث عن عمل واحد اصدقائى اقترح على النزول للقاهره لان فرص العمل فيها متوفره وفى ذات يوم نزلت القاهره وكنت ارتدى ملابسى الديقه وذلك دون قصد منى وبدئت ابحث عن فندق درجه ثالثه لاسكن فيه واثناء تجولى فى الشوارع وقفت بجوارى احدى السيارات وكان يقودها رجل فى الخمسين من عمره وسئلنى عن وجهتى فقلت له اننى ابحث عن فندق رخيص لان هذه المره الاولى التى انزل فيها القاهره وفى ذات الوقت ابحث عن عمل فطلب منى ركوب الساره معه وهو سوف يوفر لى كل شىء فركبت معه وبعد ان جلست بجواره فى السياره وضع يده على فخذى وسئلنى مااسمك ياجميل فقلت له اسمى سهام فقلى هذا اسمك ولا اسم الشهره فأخرجت بطافتى الشخصيه واعطية البطاقه فوجد اسمى فعلا سهام فقال لى انا اسكن بمفردى ويمكنك السكن معى حتى نجد لك عمل مناسب فقلت له مش عاوز اثقل عليك فقلى لا انت سوف تكون ضيفى فوافقت وذهبت معه لسكنه وعرفت بعد ذلك انه يسكن حى المعادى ودخلنا الشقه وكانت شقه صغيره عباره عن غرفه وصاله وحمام ومضبخ وقالى تحب ان تنام انت لوحدك ولا تحب ان تنام جنبى وعلى فكره كانت غرفه النوم كبيره وبها سرير كبير وكاملة مما جميعه فقلت له لا انا بحب انام لوحدى ويمكنك ان تفرش لى هنا فى الصاله ولك الشكر فقلى انت الضيف وحقك على ان تنام فى غرفة النوم وانا ادبر نفسى فوافقت ثم قالى تحب ان تأخذ حمام وكان الوقت صيف فقلت له ماشى وكان باب الحمام معظمه من الزجاج الشفاف وبه كسر صغير وفتحت شنطة ملابسى وأخذت فوطه منها ودخلت الحمام وخلعت ملابسى ونزلت تحت الدش ولم اكن اعرف انه يشاهدنى من خلال الكسر الموجود فى باب الحمام وبالطبع شاهدنى وانا اخلع كولتيى البكينى وبعد ان انتهيت من الحمام خرجت وقالى اعتقد بانك فقت الان فقلت طبعا ثم قلى ما رئيك نتناول طعام العشاء فى احدى المطاعم وذهبنا لتناول الطعام ثم تمشينا بالساره فى الشوارع وفرجنى على النيل وكان كلما يتحدث معى يضع يده على فخذى ويقلى انت تجنن ولم اعرف قصده ايه بالظبط ثم رجعنا للبيت وقلى احضر لك بجامه لتنام فيها فقلت له انا متعود فى الصيف انام بالكلوت فقط فقلى رائع وقلت له تصبح على خير ودخلت غرفة النوم وخلعت ملابسى ورميت نفسى على السرير وانا بالكلوت فقط وكنت مرهق هرحت فى نوم عميق ولم اشعر باى شىء وانتهذ فرصة نومى ودخل على غرفة النوم وخلع منى الكولت واخذ يلحس طيزى وكنت اشعر باننى فى حلم وبعد ذلك وضع صوباعه فى فتحة طيزى وبدء يدخله شويه شويه واستيقظت على ذلك وقلت له انت بتعمل ايه فى ورأيت نفسى عارى تماما ورأيت زبه وهو منتصب على الاخروكان حجمه كبير ونسيت مايعمله وقلت له لماذازبك كبير وانا زبى صغير جدا وكان صباعه مازال فى طيزى فقلى تحب ان يكون زبك كبير فقلت له طبعا فقلى طب نام على وشك ولاتعترض على اى شىء فنمت على وجهى وأخذ يدخل زبه فى طيزى وشعرت بألم شديد وفى نفس الوقت شعرت بلذه جامده وتحملت وهو يدخل زبه فى طيزى حتى ادخله كله وأخذ بنيكنى وبدئت اتأوه كأحسن شرموطه من حلاوة اللذه ومن بعدها لم رجع مرة ثانيه لبلدتى ومازل ينكنى حتى اليوم وهو يشبع رغباتى بشكل جامد واحضر لى ملابس نوم خصوصا للنيك واصبحت انا منيوكه المفضل







للضرورة احكام

بعد ان حضرت فرح احد اصدقائى اردت العودة الى منزلى ونظرا لتأخر الوقت حيث كانت الساعة الثانية ليلا لم اجد اى وسيلة للمواصلات وبعد فترة من الوقت وقف بجوارى تاكسى واشار السائق لى بالركوب ثم سألنى عن وجهتى فاخبرته فقال لى انها تبعد كثيرا وعموما انا سوف اوصلك واخذنا نتجاذب اطراف الحديث فى موضوعات عدة وفى منتصف الطريق قال لى انه سوف يحضر بعض الاشياء من منزله وانحرف بالسيارة الى طريق جانبى ومظلم وسار حوالى عشرة دقائق فى هذا الطريق الى ان وصل الى مكان مهدم وبه خردة قديمة ثم توقف بالسيارة واخرج مطوة واشهرها فى وجهى وقال لى اخلع ملابسك واصابنى الخوف والرعب من هذا الموقف ولم ادرى ماذا افعل وقرب السائق المطوة من وجهى وقال لى اخلع بنطلونك بسرعة والا سوف اتركك هنا فى هذا المكان المهجور وبدأت اقلع بنطلونى وهو ينظر لى بتفحص شديد ثم بدء هو فى خلع بنطلونه وشاهدت قضيبه التخين بين فخذيه فاصابنى الرعب ثم امرنى ان اجلس فى الكرسى الخلفى للتاكسى وانام على بطنى وعندما نزلت من التاكسى قررت الهرب باقصى سرعة ولكننى فوجئت بنباح الكلاب الضالة يأتى من كل مكان والمكان موحش ومظلم ولم اجد مفر من دخول التاكسى واجلس فى المقعد الخلفى كما امرنى السائق ونمت على بطنى ثم جاء السائق والقى بجسده فوق ظهرى وبدأت اشعر بزبه الساخن وهو ينغرز بين اردافى وهو يتحرك فوق جسدى لاعلى واسفل حتى دخل زبه كله فى طيزى وانا اتأوه من الالم والوجع ومع مرور الوقت بدأت اهدأ واتعود على هذا الوضع وبدأت اشعر باللذة والمتعة تسرى فىكل انحاء جسدى واخذت اتجاوب معه واحرك جسدى من تحته لاجعله يزيد من نيكى ويزيد من متعتى واستمر السائق فى نيكى لمدة نصف ساعة سكب فيها منيه الساخن وعندما انتهى امرنى ان ارتدى ملابسى واذهب معه الى منزله لنأخذ راحتنا فى النيك والمتعة واعطانى رقم تليفونه لكى اتصل به كلما اردت ان ينيكنى



انا وسرمد
انا وسرمد قصة قصيرة كازنوفا العربي كنت اعمل حدادا ولي محلي الخاص، وكنت اربح كثيرا من عملي . كنت في الثلاثين من عمري ، ولم اتزوج ، ومنذ اكثر من ثلاثة عشر عاما تعلمت نيك الصبيان ، كان ذلك مع ابن العامل الذي يعمل في محلات ابي وكان اصغر مني باربع سنوات، اغريته بالنقود فقبل، وداومت على نيكة ست سنوات حتى ارتحالي الى مدينة اخرى والاستقلال بمحل خاص . لا اكتمكم سرا انني عشقته وعشقت طيزه ، ولم انك احدا غيره ، كان صبيا ابيض البشرة مع احمرار قليل ، ملحوم الجسم غير سمين متناسق الاجزاء،له ملامح وجه جميلة،اما طيزه فهو عشقي وهيامي وحبي وكل ما كنت اعيش لاجله حتى انساني نيك الكس والزواج ، اذ رفضت الزواج بسببه،كان هو فتى احلامي. المهم ها انا في محلي الخاص وما زلت اذكره ، الا ان الايام تجري والفراق يقع ، ولا اكتمكم سرا اذا قلت اني تنقلت في نيك طيازه كثيرة لمدة اربع سنوات كنت انيك كل ما يتنح امامي ويستطيع ان يدفعني الى القذف، حتى جاء اليوم الذي وقف فيه سرمد ينظر الي والى عملي في صنع الشبابيك الحديدية. كان ذلك في ظهيرة يوم صيفي ، كان يرتدي بنطلونا قصيرا وبلوزة خفيفة مفتوحة الصدر، صبي قي الرابعة عشر من عمره ، خفيف سمرة الوجه ، خدود ممتلئة باللحم ، طيز رابي يملا البنطال مهيء لان احضنه فيملا حضني، شفتين ورديتين مكتنزتين مهيأتين للقبل . سألته مبتسما: هل اعجبك عملي؟ قال بخجل :نعم. قلت: هل تريد ان اعلمك؟ سألني: كيف؟ اجبته :تعال يوميا وسأعلمك. واتفقنا على ذلك. وبعد عدة ايام كان يأتي ليرى ما اعمل، قلت له:تعال لاعلمك كيف تمسك بجهاز اللحيم. احتضنته من الخلف وامسكته الجهاز فيما بدأ عيري بالانتصاب ثم بدأ يحتك بين فردتي طيزه من خلف البنطلون ، صعدت النشوة في كياني وتملكتني الرغبة حتى قذفت في بنطالي وانتقل بللها الى بنطاله واحس به فألتفت الى الخلف وراى البلل في بنطالي فأبتعدت عنه ورحت الى حمام المحل وغيرت ملابسي ، وعندما عدت كان هو في انتظاري، قلت له لنجلس قليلا في غرفة الاستراحة الداخلية ، وتبعني اليها، فقدمت له قنينة بيبسي كولا. في اليوم الثاني فعلت كما اليوم الاول ، عندها سألني عن البلل فأخذته الى الغرفة واريته عيري وشرحت له كل شيء، فقال لي ببراءة : لماذا لا تفعل ذلك هنا ؟ اجبته: سأعمل ذلك ان وافقت. فحرك رأسه بالموافقة.عندها بدأت رحلة اللذة والنشوة ، في البداية من خلف البنطلون بعدها انزعته البنطلون ، ثم البنطلون واللباس وفي اليوم الرابع بدأت بأدخال اصبعي في طيزه وفي اليوم الخامس اغلقت باب المحل ونمت معه على السرير ونحن عرايا . قضيت نصف ساعة معه على السرير اقبله وامص ثدييه والحس جسمه واقبل طيزه وادخل اصبعي فيه ، و اليوم السادس كان هو فاتحة الحب والهيام والعشق بيني وبين سرمد اذ لم يتركني حتى هذه اللحظة التي اكتب هذه السطور وهو يجلس عاريا في حضني كما انا عاري. في اليوم السادس طلبت منه ان يتخذ وضع السجود على الفراش ففعل ، ووقفت خلفة(كما في الصورة) ورحت احرك عيري على فتحة طيزه التي ملأتها زيتا ، وفي الوقت نفسه كنت احرك عيره بيدي اليسرى لتتصاعد عندة اللذة لينسى كل الم قادم . كان قد سلمني جسده دون ان يقول شيئا ، ربما تعود ان ينتشي ويلتذ من خلف البنطلون واراد ان يرى ما يفعله العير. بعد دقائق سمعته يتأوه لذة آآآآآآآآآآآه آآآآآآآآآآه آآآآآآآآآه وبدأت عضلات جسمه تنحل، حتى انه لم يستطع ان يسيطر على وضعية جسمه ، فقبلته على تلال طيزه ،وعضضتهما ولحستهما، عندها تهيأة لادخال عيري يطيزة الجميل (كما في الصورة) فدفعت به بهدوء فأنزلق كما تنزلق السمكة من يد صيادها ، وعندما وصل عيري الى نهاية راسه المدورة سمعته يصيح بصوت خافت : آخ . فدفعت عيري لاكمال دخوله في طيز سرمد الملتذ النشوان ، وراحت اهاته تردد صداها جدران الغرفة فيما عيري يتقدم وآآآآآآآه آآآآآآآآآآه آحاه ، افيش ، حلو ,,,,حلو.....آه... آه.... فاطبقت بكلتي بدي على فردتي طيزه وجذبتها لي فانزلق عيري كله في طيزه بسهولة وهو يتاوه لذة وآآآآآآآه آآآآآآآآآآه فيما انفجر بركان لذتي في طيزه عندها صرخ : احاه ... انه حار







زب عصام وليلة لاتنسى )
آية في الجمال،شباب،وسامة،جسد،مراهقة،جـرأة،ذكـورة،جنـ س فاضح.. بإختصار...هذا هو: عصـــــام إبن الـ19سنة الذي إلتقيته صدفة ودون سابق معرفة بإحد محلات غسيل السيارات فبينماكنت أنتظر سيارتي في الإستراحة المعدة لإنتظار عملاء المحل حضر هوبسيارته الجيب وسلمها للعامل وجدته يمد يده لي مصافحا وجلس بجواري كان يرتدي الجينز وفانيلة لونهاأصفر يميل إلى(الحليبي)..كان مهتمابنظافةسيارته حيث كان يكررعلى العامل الإهتمام بالنظافةمن الداخل..قلت له(اراك تحرص على تنظيف سيارتك خاصةمن داخلها..قاطعني قائلا:نعم فأنا اضطرفي كثيرمن الأحيان لممارسةالحب مع الفتيات داخلها وقد أمضيت الثلاث ساعات التي سبقت حضوري هنا مع إحداهن بداخلها... المهم تحدثت إليه وعلمت أنه يعشق نيك الطيز من خلال حديثي ونظراتي اليه أيقنت أنه قد فهم مقصدي وذلك من حركت يده التي كان يمررها على زبــه من فوق الملابس وكأنه يشـير إلي برغبته في طـيزي..فتجرأت ومـددت يـدي لأمسك ما سلب عقلي (زب عصــام)..أزاح هو يدي وقال:لا هنا ماينفع إذا خلص العمال الغسيل..بعدين أفهمك أوقفت سيارتي خارج المغسلة وركبت سيارة عصام لأنقض على زبــه بيدي..نظر إلي وهو يبتسم وقال: شكلك ماذقت زب من زمــااان..يامنيوك بس رايح أهري أطيــازك الليلة بزبــي..كنت أنا قد أخرجت زبه وأمصمصه كانت السيارة قد توقفت ليمسك شعر راسي ويرفعني ليتدلى زبه خارج فمي ونزلنا ومــد بساطا فوق عشب أخضر وأشار لي على دورات المياه حيث كنا بداخل مزرعة والده ذهبت للحمام وغسلت فتحــتي وقمت بعمل حقن شرجي بالماء لأخرج مابداخل طيزي من اوساخ.. عندما عدت وجدت عصام يرتدي شورت قصير ازرق اللون جلست إلى جواره نظر إلي وقال : ألاترغب في هذا الزب..يامنيوك فأجبته فورا بل أتشرف وأفتخر أن ألمسه وأمسكتة بيدي ونظرت إلى وجه عصومي لألتقط شفتاه وأعتصرهما وأنا أتأوه من اللذة..واتمتم(آآه حبيبي عمري عيوني..ياعصااااام) أنزلت سرواله وجميع ملابسي كان زب عصام لايوصف ضخــم جدا وطويل بدأت بمصـه بلهفــة وإشتياق حتى أخرجه هو من فمي وأحضر كريمـا من داخل السيارة وطلب مني أن أخذ وضع الكلبة وفعلت ليدهن فتحة طيزي ويحكها بإصبعه التي إبتلعتها فتحتي مباشرة..وبداء بغرس زبــــه وبعد محاولات دخل طــيزي..وبداء النيــــك وأنا أتأوه وأإن محنة وألما إستمر ينيكنــي وأسال دم فتحتي بـزبه الضخم وفـرشخ اطيازي برهزه الذي سبب لي إرتجاجا في مخي..بكيت ورجوته أن يخفف من إندفاع زبه العنيف داخل خــرم طيزي فأجابني وهـــو يبتســم:تحمل الألم قليــلا وبعــدها ترتـاح ياقحبة..يامنيــوك..نسيت مصــك لــزبـي قبـل شـوي وونينــــــك..ياابوطــــيز..قلت:لايهمني لوأموت تحت زبـــك يافحــــــلي وحبيـــبي ونيـــاك طــيزي احبـــك..وأمــوت في زبــك..وآآآآآهـ...وأذوب من فحــولتــك..نيـيـيـيـيييييكنــي..فجـر طـــيزي..آآآيـيـيـيييييـ آأآح ح،، نام ببطـــنه فـــوق ظـهري لأحـــس بعــرقــه يبـــلل ظهــري وأنفاسه العذبة تذيب بقــايا ذاتـي عصرشفـــاهــي بشفتيه ليذيقـــني(الـذ طعـــم ذقتـه في حيـــاتي فلم يكن ريقــا بل عســـلا ذكوريـــا) واصــل تبـــويس خــدودي ورقبتــي وزبـه فالجــا طـــيزي وهـو يحركــه ببطـــى وأنا أشعـــر بــه يصـــل قلبـــي..همس بصـــوت منخفض قائلا: هــل قســوت عليك بزبـــي..وأنا أنيكـــك فأجبته: لا يهمـــك أنا مــلكـك...وخـــدام زبـــك وأنت ســـيد حيـــاتي وتـاج راســـي..تأمـــر وأنا أطيـــع بكل فخـــر...بـداء يــإن ويزيـــد في هـــزي وهو يشدني بيـــديه مخفيـــا زبـــه بأكملـــه داخـل خـــرم طـــيزي..ويقول (ذوق زبـــي يا منيـــوك..خل طـــيزك تعرف أن مو كل زب يؤكل لحمـــة.. كنت أصــرخ ودمـــوعي تهطــل من ألألـــم اللذيـــذ..(احبـك ياعصـــومي..احبــك وأمـــوت فيـــك...حبي حبي حبي عصـــاااااااااام...) قال تبغاه بطـــيزك وإلا برى..أجبته فيها...في طيــييييزي..يانيـــاكي..وحبيبي وفاتني وآســـري..قطـــع خـــرم طيزي بـزبك الذي رســم لـــي سعـــادتي..انني نلت الشرف والفخر وأنا منبطحا أمامك لتدخل زبـــك بفتحتـــي التي إحتـــوته بشغــف وشـــوق ولهفـــه لتصبح الجسدين جسدا واحدا...نيـــكني أيـــه الفـــــــــحل...وأطفـــى نـــار محنتـــي..احبـــك أيـــه { الـ عـ صـ ـا مـ ...آآآهـ.هـ. حبيييبي عيوني.بعدها أحسست بزب عصومي يرشق داخلي حمــم منــيه الغزير وأحسست بإحساسا رائعا لايوصف خاصة وأنا أشاهد رجــلي ونياكــي مغمضا عينيه الفاتنتين وينتفض بجسده من اللذة وأنينه العذب يطربني أكثر وأكثر..ليشعرني بلــذة الزب وحبي له..حاولت ان أمنع خروج مني عصامي من طيزي ولكن هيهات ففتحتـــي اصبحت فوهة بركان..أخرج نياكي زبـه من أحشائي وقد غطته بقايا دمـاء ومني..فأسرعت لألتقطه بفمي محاولا التلـذذ به وتذوق رحيق ذكـورته فإبتلعت نصفه الذي مـلأ فمي..وأغمضت عيناي راضعا زبـرعصام منتشيا برائحته الفحوليه التي تحرك سعير محنتـي ودودة دبري لأهيـج للنيـك وأستسلم للزب فتبلعه طيزي بلعا ولو كان بحجم زب الحمار... فتحت عيناي على يد نياكي عصام وهو يلمس بهاخـدي ليسحب زبـره من فمي فودعته ببوس راسه... عظيـم..أنت يا آسـري ونياكي وحبيبي..يا فحــلي ياعصــام.



نياكة فى زمن الامتحانات
حدثت هذه القصة عند امتحانات الثانوية وكان بجانبى طالب لذيذ وحلو وله خلفية تاريخية طيز كبيرة جدا، طلب منى الطالب ان اساعده فى الامتحانات وفى اليوم الاول ساعدته وقد قررت ان انتهز هذه الفرصة وطلبت منه ان انيكه اذا اراد مساعدته فى الامتحان واننى سوف انتظره فى المنزل ليلا ، لم يحضر وفى صباح اليوم التالى رفضت مساعدته فى الامتحان رغم توسلاته ورفضت ذلك الا بعد ان انيكه ، زارنى ليلا بالمنزل وبكى وتوسل الى ان يعطينى اى شى بدل النيك الا اننى رفضت الا ان يعطينى طيزه، وافق مكرهاوبدات بمص شفايفه وطلبت ان يمص زبى ثم قمت بنيكه نيكا متواصلا وهو يبكى حيث قذفت فى طيزه ثلاثة مرات ، فى صباح اليوم التالى ساعدته مساعدة كبيرة فى الامتحان حيث جاوب جميع الاسئلة وبعد الانصراف طلبت منه ان يزورنى ليلا فرفض وقال اننا لم نتفق على النيك غير مرة واحدة ، فقلت له ان كل امتحان تسبقه نيكة وصار يبكى وانا اصر على نيكه فوافق مجبرا وكنت انيكه يوميا واتفنن فى نيكه وتقبيله ومص زبى وكنت انيكه ثلاثة مرات يوميا حتى توسعت فتحة طيزه ، بعد نهاية الامتحانات توقعت ان تنتهى الحكاية الا انه فاجأنى بان طلب منى ان استمر فى نيكه حيث انه صار يشتهى زبى وانه يتمنى ان يصبح زوجتى فاتفقنا ان انيكه يوميا وكان احيانا يبيت معى بالمنزل وانيكه حتى الصباح حيث ان طيزه جميله ومغرية وتعلم حركات النيك فصار يمنع زبى من الخروج ويضغط عليه مما جعلنى استمتع معه متعة جنسيةلاتوصف وكنت انيكه احيانا فى فمه ورغم مرور ستة سنوات الا اننى مازلت استمتع بنيكه وغنجه وشبقه وافضله على البنات وصار يضع العطور والروج ويلبس الملابس النسائية وهو يحب النيك ولا يشبع منه حيث صار منيوكى حبيبى الذى لا استغنى عن نيكه ابدا












أحلى نيكة اتنكتها
كنت في السادسة عشر حينها وكان لي أيام لم ينيكني أحد فكنت متعطشا جدا لحبيبي الزب . فهاتفت صديقي سامي ليأتيني عند خروجي من الثانوية وأخبرته أني اشتقت إليه كثيرا . فجاءني في الموعد هو وشابان آخران لم أكن أعرفهما . فسلم علي وطلب مني أن أركب معهم السيارة . وقال لي هذا عادل وهذا فريد وانطلق بنا إلى عمارة قريبة فيها شقة فارغة . صعدنا الشقة ودخلنا الصالون . ولما خرج عادل وفريد من الصالون طلب مني سامي أن أجلس في حجره ككل مرة أكون فيها معه وقال لي أسرع ضع طيزك الكبيرة فوق زبي وفعلت كما أمرني وراح يقبلني من رقبتي ويحرك زبه تحتي وبينما نحن كذلك إذ دخل فريد وعادل وهما يرتديان الكلسون فقط ووقفا أمامي وأمسك فريد برأسي ووضع وجهي على زبه وكذلك فعل عادل . وبدأت أشم رائحة زبيهما الكبيرين وأمسح خدي عليهما ثم طلب مني سامي أن أتعرى ففعلت فقال عادل مندهشا يالها من طيز كبيرة رائعة ، فأجابه سامي ألم أقل لكما ؟!وأمسك عادل طيزي من الخلف بكلتا يديه وهو يضحك ويقول اليوم سأمزقها بزبي وبسق في فتحة طيزي عدة بسقات ودهن زبه باللعاب وراح يدفعه بقوة داخل طيزي الكبيرة بينما كان زب فريد يملأ فمي كله وسامي ينتظر دوره لأمص زبه وبدأ ثلاثتهم يتناوبون على طيزي وفمي حتى انفجرت زبوبهم بالحليب اللذيذ داخل طيزي وفمي ... بعد ذلك طلب مني فريد أن أصحبه إلى الدوش ففعلت ، ودخلنا الدوش وطلب مني أن أجلس داخل البانيو ففعلت وقال لي أغلق عينيك عندي مفاجأة لك .. وأقسم علي ففعلت . وإذا به يبول على وجهي وصدري فتفاجأتُ لكنّ حبـي للزب جعلني سعيدا وأن أستحم ببوله ..ولما أكمل طلب مني أن أستحم فقلت له : سامي وعادل لم يبولا بعد ، إذهب إليهما وأخبرهما بما فعلته ... فلما أخبرهما جاءا مسرعين وصوبا إلي زبّاهما الرائعان وبالا عليَّ وأنا أمسح بولهما على وجهي وصدري وبطني ثم استدرت ليكملا بولهما على طيزي الكبيرة . وعندما انتهيا أخذنا دوشا وخرجنا إلى الصالون لينيكوني للمرة الثانية والثالثة . terma_nakch[AT]yahoo.fr




من اجل كرة قدم
اسمي رفيف عمري الان 23 عام قبل سنوات عندما كان عمري 17 كنت اتمنى ان يكون لي كرة قدم وملابس رياضيه وكنت دائما امر امام محل لبيع التجهيزات الرياضيه وانظر الى الملابس والكرات وكنت ادخل اسال عن الاسعار ولكوني كنت جميل الوجه وامتلك جسم جميل وشفايف يقال عنها انها كشفايف بنت سالني صاحب المحل عن تكرار سوال عن الاسعار قلت اريد ان ادخر من مصروفي لشراء الملابس والكرة نظر الي زقال يمكن ان تدفع غير المال قلت وكيف ذلك قال ابيع لك الكرو والتجهيزات مقابل 1000 بوسه من خدك الجميل فكرت في الامر ان بوس الخد امر عادي وكم من اناس كانوا يقبلون خدي وقلت له موافق قال كل يوم مئة قبله الى ان تنتهي الالف في البدايه كانت قبلاته علة خدي قبلات عادية وانا احسب المئة واتمنى ان تنتهي واكمل المئة دون ان شيء اخر وقال تعال غدا نكمل المئة الثانيه كان الامر في غاية البساطه في اليوم الثاني جئت لكي يقبلني المئة الثانية اخد العشرة الاولى ثم اقترح على ان يبدل هذا التقيبيل بقبله تعادل الواحده منها 10 قبلات قلت كيف قال من فمك قلت في نفسى ماذا سيكون عشرة افضل من مئة اخد شفتي بين شفايفه واخد يمصها بقوة والتصق جسمه بجسمي الحقيقة احسست بنتصاب عيره ولكن قلت في نفسي الكرة والتجهيزات وانهى العشرة قبلات وقال تعال غدا نكمل الباقي وجاء الغد وكان قد خطط للامر في خباثه اكمل القبلات العشر وقال تسنطيع ان تعطيني قبلات يوم غدا واخد يمص شفتي احسست ببلل في بنطلونه وسالته قال هذا من شدة محبتي لك وبداء التقبيل واخد يمد يده بعد ان اغلق المحل وكان الوقت الظهيرة سالني ماذا يضر لو فعل شيء يعدل مئة قبل قلت ماذا تريد قال ان اجل عير على جسدك وعلى فردات طيزك رفضت ولكن قال ابدلها لك بمئتين بل احسبها بثرث مئة قبلة قلت افعل بداء في نزع ملابسي وابقاني في الفانيلا واللباس الداخلي وهو كذلك تظرت اليه وقد اخرج عيره وكان كبيرا بعض الشي ء قال لا نتظر اليه واخذ يقبلني من شفتي وبيدة اليسرى يمرر قضيبه على جسدي الرقيق قال الان نم قلت ماذا تريد ان تفعل قال امر ر عيري مثل الفرشاة على طيزك نمت واذا به يمر قضيبه على طيزي الطري الحلو وبلل قضيبه وبداء يحك في فتحتي تلك التي كانت لا تعرف ما هو النيك وبداء يحك ووضع كريم النفيا بالقرب من فتحتي واخد يمرر عيره على الفتحة واذا بي احس بشي غريب بنشوة لم احسها من قبل وبداء يدفه عيره بهدوء تالمت صرخت قال لي لا تخف ان المء يكون عند الدخول فقط وسوف ترتاح وبدات تاحمل الالم رغبة في الكرة والتجهيزات واذا به بدخا الراس واحسس ان طيزي قد تمزق من دخول هذا الشيء الغريب بي ولكن النشوة ندفتني ان اطلب منه ان يدفع فقلت له ادفع ادفع وبقوه بل انا كنت ممن يلصق طيزه به وبعدها دخل كله في طيزي وبدا يرهز ماهي الا لحظات حتى قذف في داخلي احسست بحرارة المني يداعب داخلي مما زاد في النشوة انني قذفت كذلك وكانت موافقه لقذفه مما جعل التقلصات تزداد وكذلك النشوة وبعدها نام على ظهري قال الان اكملت ثمان مئة قبل بقي في ذمتك مئتان تعال غدا لكي تعطني القبلات ولك انت تختار الطريقة التي توفي بها دينك قلت له نفعل ما فعلنا اليوم وفعلا اكمل لمرتين واعطاني الكرة والتهيزات ولكن ترك في نفسي حب هذه الاشياء الى هذا الوقت وكلما اصبحت تحت احد الرجال ممن احبهم تذكرت سعيد صاحب التجهيزات الرياضيه الذي جعلني اسلك طريق اللواط على يده والان انا امارس هذه الهوايه فقط عندما اجد من يشبه سعيد واحس بقلبي يريد ان يفعل بي ما فعل سعيد




رائد اللوطي ينيك داليا
مرحبا بكم جميع شباب وبنت نسوان ورجال .
انا بكتب بلهجة سوريا... تبدا القصة انو انا عندي رفيقي اسمو رائد وهو بحب الصبيان كتير يعني روح قلبو ينيك صبيان وروح قلبو يرضعلو زبو للشاب يعني الشاب يمص زب رائد . وكان رائد كل شي اسبوع يالقي شاب من اهل الحارة او من براه الحارة وكان يجرب يشتريلو ويعطي مصاري يعني ( فلوس ) مشان ينيكو .....

وبتعرفو اذا شاب اهلو فقراء وهو ما معو مصاري شو بيصير اذا واحد عطاه مبلغ منيح وصار يشتريلو بوظة وكولا وغيرها من الاشياء بيفرح الولد صح ؟؟؟ و رائد كان عندو سيارات اجراة يعني رائد وضعو المادي منيح وسط , وفي يوم من الأيام ايجى لعندي رائد على البيت وقلي يعني قال رائد : قالي من شوي ظبت شاب حلو وطيزو صغير وحلوة وبدي نيكو يعني يعملو واحد زب وقلتلو اي شو بدي اعملك انا قال رائد : بدي منك تدبرلي مكان نيكو قمت انا قلتلو رجاع لعندي بعد شي ساعة لحتى اقدر دبر مكان قلي اي وراح, اتصلت انا بصديقي وقلتلو انو بدي الشقة الي عندو وهو مستاجر شقة مشان يعرص فيها الي صديقي: تكرم صف صف وتعال خود المفتاح , ورحت انا جبت المفتاح ورجعت لقيت رائد عم يستناني على باب البيت وقلي شو مشي الحال , انا اي وقولتلو وين البيت , وراح رائد جاب الولد , وانا كنت في الشقة تبع صديقي عم انتظر حتى يجي رائد هو والولد وايجى رائد ودخل هو والولد و ضل ينك في الولد شي ساعتين او اكثر و انا كنت نايم لانو انا مليت وكان الوقت عند العصر وانا لحالي , و ما لقيت الا رائد هو والشاب عم يفيقون من النوم ورحنا كل واحد على بيتوه وانا روحت على المكتب تبعي لانة عندي اشغال , بعد شي يومين ايجى لعندي رائد في اليل ورحت معو نتدرجة في السيارة ونحكي على الشغل وعلى امورة كتير ومن هيك شي ..

وبعد شي ساعة انا نعست وبدي انام قولت : رائد روح وصلني على البيت ونحنا في طريق الرجعة ما شفنا الي الشاب الي كان رائد عم ينكو , كان الشاب مع اهلو العائلة يعني ابو و امو واختو , بس شو لفت نظري على اخت الشاب كنت بعرف البنت بس ما اعرف انو الشاب الي عم ينكو رائد هو اخوها قالي رائد لك الولد ابن العرص مع اهلو وانا عم اتفرج على اختو لانة كانت البنت بعرفها من زمان وبنت الحرام ما تحكي معي تشوف حالها علي , بس شو انا هون طلبت من رائد انو يجيب الشاب وبعد ما ينكو احكي معو , قالي رائد : والله انتي شياطين بدك تعرف شي على اختو مو هيك ؟؟ انا : قولت لرائد اي اكيد لانة بدي نيكه لهل بنت الحرام ,قام رائد وافق اكيد لانة رائد بيحبني كتير وما بيرفض طلب شو ما كان . وفي اليوم التاني ايجى رائد ورحنا على الشقة نفسها تبعة صديقي وناك رائد الولد ,بس هل مرة انا ما نمت انتظرت حتى خلص رائد من الولد قال رائد يلا ما بدك تروح صف صف ؟؟ قولت انا : يلا بس نشرب كولا وبعدها بنروح وصرنا نشرب الكولا انا ورائد والشاب .ونحنا عم نشرب صرت اسال الشاب كم عدد اخوتك الشباب والبنات قام قال : انو ما عندو غير اختان واحدة صغيرة كتير يعني عمرها شي سنة واسمها روان واخت اكبر عمرها 18 واسمها دانيا
, وهون صرت فاكرى كيف بدي اسالو عن اختو وين بتروحة ,وما لقيت غير رائد سالو للشاب : اختك دانيا بتناك متلك , وصار الشاب يضحك وجاوب رائد : اختي كل ما بدها تروح لازم روح معها انا لانة ماما وبابا ما بيخلو اختي تطلع براه البيت لحلها بس كانت اختي تعملة حاله انو بدها تروح لعند صديقتها ونروح انا واختي لعند واحد شاب البيت وكان عند الشاب اتاري (يعني متل الكومبيوتر العاب ) وكنت انا العب في الاتاري واختي تدخل مع الشاب على غرفة وانا عارف انو الشاب عم ينك اختي جوه في الغرفة وكنت كتير مرات ادخل للاقي اختي مرة عم تمص زب الشاب ومرة بشوفها عم تجلس على ايرو وايام كان الصوت يوصل لعندي وهي عم تقولو اختي لشاب^شوي شوي على طيزي لعم بعيونك شو بتحب النيك من الطيز ^ بس ما كنت احكي لاهلي لانة كنت انا مبسوط اختي بتشتريلي كل شي وكان الشاب كمان بيشتري كتير شغلات الي ولهيك ما كنت احكي . وبعد ما سمعت هل كلام قولت للشاب انا : بدي صير اشتريك كل شي وتصير تروح لعندي على المكتب وتلعب في الكومبيوتر بس بشرط بدي منك تعمل هل طلب شو رايك ؟؟؟ قام الولد كتير فرحه قلي مباشرتن اي شو بدك ؟؟ قولت بدي اعطيك هاتف في كاميرة يوم الي بدك تروح مع اختك لعند الشاب و لما تتدخل اختك هي و شاب على الغرفة بعد بشي ربع ساعة بتروح لعند الغرفة و بتفتح الباب وبتصور اختك هي وعم ينيك الشاب او هي وشالحة تيابها يعني ( ملابسها ) وبعد هيك بتوصل اختك على البيت وبتعمل حالك بدك تلعب بالحارة وبتيجي لعندي على مكتب او على البيت بسرعة فهمت ؟ ؟ ؟ ؟ . وانا هون عطيت الولد هاتف في كاميرة بس طبعا ما في خط ^يعنيsim ما بيقدر يحكي من الهاتف ^ وعلمت الولد كيف يستخدم الكميرة وقولت للشاب انو انتبه ما حد يشوفك وهون قالي الشاب لا تخاف انا لما بفتح الباب على اختي بيكون الشاب ينيك بتكون اختي قاعدي على زب شاب وانا ما حد يحكي معي ولا حتى يطلعو فية , انا قولت كتير منيح معنها اذا هيك . وبعد شي ثلاثة ايام ما لقيت غير الولد عندي في المكتب وجاب الهاتف وقلي الولد انو ما قيدر يصور غير صورة واحدة بس شوفت الصورة بس كانت منيح ما فيها شي يعني المهم انو كانت دانيا اختو للولد ظاهرة في الصورة وكانت عم تمص زب شاب صديقها , وقولتلو للشاب انو يلعب في الكومبيوتر وبعد ما خلص عطيتو مصاري وقلتلو للشاب : بدي اعطيك رقم هاتفي وبتقول لاختك انو تحكي معي ضروري واذا سالتك اختك شو بدو قولها ما بعرف بس عطاني الرقم وقالي انك تحكي معو قولتلو انتبه لا تحكي شي علي صار بعدين بقول لابوك انو عم ينيكوك الشباب في كل الحارة وبتعرف شو بيصير اذا عرف ابوك .ما حكى الولد شي وراح على بيتو يعني المنزل . وبعد شي ست ساعة اتصلت دانيا وكان الوقت شي الساعة الواحدة ليلا وصار الحديث التالي وكان بسرعة : انا : الووووو ايو دانيا :مرحبا صف صف بدي افهم بسرعة شو بدك لانة انا اهلي نايمين ولاحد يصحى من النوم بتصير مشكلة يلا بسرعة شو بدك ليش قولت للاخي انو بدك تحكي معي ضروري ؟ !!! انا : والله عندي الك شغلية كتير بتهمك ,دانيا : شغلت شو ؟؟؟ انا : قولتلى على الهاتف ما بيمشي الحال بدك تيجى لعندي على المكتب بكراه حتى تشوفية بعيونك . وصارت تضحك بصوت واطي ههههه دانيا : انت اجدب صف صف يعني عم تحاول انو احكي معك انا ما بدي وانت بتعرف مو هيك يا صف صف ؟؟ يلا با ي ولابقى تحاول معي ؟ انا : بس ليكي دانيا قبل ما تسكري الخط (يعني الهاتف ) انا عندي الك صورة و لا احلى من هيك ومع شب على تختو وعم تمصي شي ما بعرف شو هو بس اذا بدك بكراه تعالي لعندي على مكتب وشوفي بعيونك باي سلام...
وصارت تتصل كل شوي انا ما رد حتى تيجي لعندي على مكتب وانفرد فيها بس انا ما بدي اجرحه بس هي هيك بدها لانه انا حبيت انا احكي معها بس هي رفضت وعملت حالها ما تحكي مع شباب وكان لازم اعمل هيك . وفي اليوم الثاني و بحوالي ساعة شي ثلاثة عصرا ما لاقي غير دانيا ومعه اخوها المنيوك في المكتب ودخلت لعندي على الغرفة وقالت دانيا : شو بدك تفرجيني قومت وقفت وقلتلها تفضلي اجلسي شوي بس و اخذت اخوها على غرفة تاني وقلتلو قعود لعب على الكومبيوتر ولا تطلع لا براه وسكرت باب الغرفة وعملت فنجانين قهوة ورحت قولتلها تفضلي قالت يسلمو وحطيت على الصورة وهون مدري شو صارلها ما عاد تعرف شو بدها تحكي وقالت خلاص شيلها لصورة قمت شلاته قالت دانيا : شو بدك مني ؟ ؟؟؟ انا ما بدي شي بدي شغلية كتير صغيرة ؟؟ قالت : شو هية ؟ انا بدي اعمل متل ما عم يعمل الشاب الي في الصورة ؟؟؟؟؟ ساكتت دانيا شوي وبعد هيك قالت : مقابل شو ؟؟ انا مقابل ما حد يعرف شو رايك قالت اي موفقة بس بدك توعدني انو تحذف الصورة من الكومبيوتر اوكي ؟؟ انا : اي اكيد بس نخلص .. دانيا طيب وين بدنا نعمل هيك ؟؟؟ ( قصدها وين بدنا نتنايك ) قولت انا : يلا قومي نمشي عندي شقة ؟؟ قالت : و اخي ؟؟ انتي نزلي لتحت على الشارع وانتظريني وشو بدك باخوكي , وراحت دانيا نزلت قبلي على الشارع , ورحت انا لعند اخوها ل دانيا وقولتلو راح سكرى الباب وبدي اروح مع اختك مشوار شي ساعة وبرجع العب على الكومبيوتر واذا بدك في بسكويت وكولا في البراد الي في الغرفة التاني انتبه لاترد على الهاتف او تقول مين اذا حد ترق على البا ب ؟؟ قال الولد اي خلاص روح انتي انا مش راح اتحرك . ونزلت وروحت وقفت تاكسي ورحنا على الشقة تبعيت صديقي و دخلان انا ودانيا ولما صرنا لحالنا مباشرة وقف ايري بيدون ما العب فيه لانة انا منتظر هل لاحظة من زمان وهون انا شلحت الحذاء وهي كمان وبعد هيك شلحت دانيا الايشار على راسها وصارت تخفف من الملابس الي عليه وانا كمان , ومسكت دانيا وصرت ابوس فيها من خدودها من رقبته ومن اكتفها وهي بدورها بتبادلني نفس الشعور والقبلات ,( على فكرة انا ما وصفت دانيا من بداية القصة شوي هي فتاة خارقة جدا يعني لو بتخرج من البيت سبور يعني من دون ما تتحجب يمكن كان كل شي في الشارع من شباب ورجل شلحوها ملابسه وناكوها في الشارع ويمكن حتى البنات يطلب سحق كساسهن منها شعر اشقر وجهة رائع صدر كبير جدا خصر نحيل طيز مدورة تسوه تقلها ذهب وكس زهري على ابيض يا ويلي ! ! ) عفوا على التاخير .. وبعد قبلات كثيرة مني ومنها شلحت انا من فوق وظليت في البنطلون وهي بدورها شلحت ملابسها بس والله بكسوف وخجل شلحت البلوزة وقفز اول نهد لانة صعب يطلعو النهدين سوا من كتر كبر صدرها كان صدرها رائع اذا ما لبسة ستيان واقف واذا لبسة يصير اكبر لانة بتعرف البنات انو في ستيان فيها حشو بتكبر الصدر , وهون مسكت صدرها وبلشت الحس وامص والحس والحس والحس والحس يمكن حتى ما عاد لاقي لساني ذاب من كتر المص والحس ولاء واصبيعي صارو اقصر من غيري من الناس من كتر فرك بزازه وكسها و بعص طيزه من فوق ملابسه ل دانيا وهون دانيا متلاها متل اي بنت صارت تتاوه وتصرخت من شدت المتعة وطلبت مني اشلح بنطلوني وانا فوران شلحت البنطلون ومسكت دانيا الكلسون تبعي ونزلتو وظهر زب المعشوق من كل البنات والي بيحبيو اكتر من اطيب نوع فواكة , وصارت تلعب فيه شوي بايديها الرقيقات مع انو ايري ما بدو غير شفايف يكون متل شفايف دانيا وبلشت تمص راسوه وتفوت في تمه اكتر وتمص وتلحس من على اطرف ايري وصار لونه ايري احمر وعلى ازرق قوس قزح وصارت تمسك ايري من عند البيضات و تضرب بزازها وعلى الحلمات الي متل حبات الزيتون ولونة حلماته كان زهري ولون بزازه ابيض متل الثلج وبعد ما تضرب بزازه بايري ترد تمص وانا افرك بزازها وبعد شي عشرة دقائق من هل وضع نزلت البنطلون ل دانيا وصرت ابوس افخاذى دانيا وصرت اطلع لعند كسها وابوسو من فوق الكلسون والحس كسه من اولو حتى طيزه وصارت تتحرك حركات من غير وعي وتقرب كسها لعند تمي وتمسك شعري وتدفشني على كسها قالت دانيا يلا حبيبي مصمصني من كل جسمي انت احسن من مئة بنت قمت انا نزلتلها الكلسون وصارت عارية تمام وصرت امص بزازه وامص حلماته والحس صدرها من فوق البزاز وانزل الى البطن وامص الخصر والسرة واطلع ابوسها من شفايفه وابوس رقبته وحول رقبته وطبعا انا ايدي عم تفرك فخذها وشوي كسها وهي عم تقول اه اه مممممم ما اطيبك يا صف صف انت رائع معي انت عن جد بتحبني اه اه يا حبيبي ما عاد نام غير معك انت وبس اه اه اه اه اه اي ايه بوسني من تمي بوسني من بزازي بوسني من كل جسمي من ظهري من كسي من كل مكان انا الك اه اه اه م
ممم وان صرت ما عاد اعرف من وين بدي ابوس صرت ابوس كل جسمها يمكن حتى شعرها وهي كمان عم تحلب ايري بايدها وعم تلحمس على ظهري بايدها التاني بقينا على هل حال شي ربع ساعة وبعد هيك قولت انا : شو دانيا كيف بدك يا عمري نبلش من وين بتحبي قالت دانيا : فرشيلي كسي بأيرك بزبك لحلو والي طعمو طيب كتير مممممممممم بس حط على زبك كريم او فازلين يلا يا حبيبي حتى جيب ضهري على زبك وانت كمان جيبو على كسي اه اه اه مممممم مسكت ايري و مرغتو فازلين كلو وحطيتو على كسه صرت احفو على شفرات كسها وهي عم تتاوه اههه مم اه ا اه اه وهيك شي خمسة دقائق حسيت انو ايجى مع دانيا وبعدها انا مباشرتن قولت : دانيا دانيا ايجى ضهري اخ اخ اخ اه اه اه قامت مسكتو لايري بايدها وصارت تحلبو و تخضو على كسها وعلى بطنها حتى صار كسها وبطنها كلو مني من زبي .قولت انا : شو رايك نتنايك في الحمام وبعدها نتحمام بس جسمنا من دون الشعر حتى ما حد يعرف شي من اهلك قالت دانيا : اي موافقة يلا وذهبنا الى الحمام وشغلت الحمام على الكهرباء حتى تصير المياه ساخني ومشيت دانيا وانا وراه مسكها من خصرها وعم حف ايري على طيزها وكل مما نمشي خطوتين تعمل دانيا ستوب بمكانها يفوت ايري بين فلقتين طيزه حتى وصلنا الحمام كان ايري جاهز لحتى ينيك وقفت انا وهي في الحمام وصرنا نبوس بعض من الشفايف ومن البزازه و ندعك اجسام بعض وانا هون غسلت ايري من الفازلين وصرت العب فيه قامت دانيا خلتني اجلس على كرسي في الحمام ونزلت هي على ركبها وصارت تمص ايري وترضع فيه شي خمسة دقائق قمت انا قولت : حبيبتي اجلسي على الكرسي بس خلي وجهك لعند مساند الكرسي وظهرك لعندي يعني بتصير الطيز براه الكرسي نافره لبره وصرت ابوس افخاذى وحطيت على زبي شويت بزاق لوعابة ومسكتها من طيزها وصرت ادحشو شوي شوي على الهادي وهي عم تتاوه ممممم اه اه اه اه وتقولة داخلو فوتو بس خليك حنون معي اول شي حتى طيزي تاخذ على زبك يا حبيبي وصرت ادحشو شوي واخليه شوي هيك حتى صرت ادحشو حتى نصو ادخلو واطلعو بس مو بسرعة وبعد شي ثلاثة دقائق صرت ادحش اكتر حتى فات كلو ما في غير بيضاتي براه وهون صارت تقول دانيا يلا نيكني اه اه اه اه ممم يلا فوتو وطالعو بسرعة يلا اخ اخ اخ اخ اه اه
وانا ما كذبت خبرا وصرت نيكه بسرعة طالعو وفوتو من راسو حتى البيضات و انا مسكها من بزازه عم اعتصر فيهم حتى حسيت انو بدي اجيب ضهري طالعت زبي بسرعة ونزلتها من اكتفها وهيك صار ظهرها على الارض وانا فوقها وصرت اخضو حتى ليجي على صدرها وعلى بطنها وهي عم تفرك كسها وبعد هيك نزلت انا لعندها ومسكت ايري وحطيتو في تمه اول شي ما كان بدها تمصو لانة كان في طيزها بس خلاص مصتو وصرت تمص معو البيضات , وبعد هيك عملت انا دوش واغتسلت وهي كمان بس هي من دون شعرها حتى اذا راحت على البيت ما حد من اهلها يعرف انو في شي , وبعد شوي نكتها من طيزها وفرشيت كسها ومصتو وكل شي وجيبت ضهري مرتين وهي كمان بس ما اعرف كم مرة لانة كل شي عشرة دقائق كانت ترتعش





ذكرياتي مع الجنس
ذكرياتي مع الجنس الجزء الاول : في اللواطة انا الان في منتصف العقد الخامس من عمري، واذ اتحدث عن تجربتي مع الجنس فهي عملية جد سهلة وبنفس الوقت فأنها صعبة خاصة في مجتمعنا الشرقي العربي الاسلامي ،
الا ان الكتابة دون ذكر الاسم الصريح تعطينا الحرية فيما نكتب . من ذكرياتي مع الجنس بشقيه ان اكون انا القطب الموجب في العملية الجنسية او ان اكون القطب السالب فيها فهما سيان لدي ، اذ ان الموضعين ان كنت في الاسفل او كنت في الاعلى فهما متعة لي وكل متعة لها خصوصيتها . قلت ان ذكرياتي عن الجنس عندما كنت في عمر صغير لا يتجاوز الخمس سنوان .
اذكر مرة – كما اذكر والصورة غائبة عني – كان الشاب ابن الجيران ولا اتذكر اسمه الان ولا ملامحه اذ كان جارنا في البيت القديم قد فعل شيئا لي لا اتذكره ، ولكن الذي اذكره انه نزع عني لباسي الداخلي وفعل شيئا في فتحة طيزي ، لا اعرف ان كان ادخل عيره(زبه) ام لا . والذكرى الاخرى في عمر السادسة او السابعة من العمر والتي هي غائبة بعض تفاصيلها عني كذلك، وبعد ان انتقلنا الى دارنا الجديدة في منطقة اخرى، ان جارنا وهو رجل مكتمل الرجولة يرتدي عقال ويشماغ قد ادخلني داره ولا اذكر تفاصيل كيف دخلت معه ،
واذكر من ملامح تلك الذكريات انه تنحني (جعلني اتخذ وضع البروك على ركبتي واتكأ على مرفقي ذراعيّ)على السرير الخشبي للنوم ونزع لباسي الداخلي ولا اذكر ان كان ادخل عيره في طيزي ام لا، الا ان ما اذكره ان لباسي قد اتسخ بمنيه وما مسح به طيزي وعيره من بساق من فمه فأضطررت الى خلع لباسي ورميه الى داخل بيتنا، اذ كان السياج الفاصل بين بيتنا وبيت جارنا عبارة عن عيدان قصبية يمكن ان يمر أي شيء منها ، ثم قمت بعد ذلك بغسله., اذا كانت هاتان التجربتان الجنسيتان معي قد حدثتا فعلا لي ام انهما ربما من تصوراتي او احلامي، فأن اول عير دخل في طيزي هو عير الشاب الكامل الرجولة والوسيم (م) اذ ان الحادث اذكره جيدا. كنت انا صبيا اسمر اللون ، فاتح السمرة ، وكانت خدودي مملوءة باللحم ، اما مؤخرتي (طيزي) فقد كانت كبيرة الحجم ، انها بارزة الى الخلف ، واعتقد ان من يراها – مهما كان سلوكه – يتمنى لو وصل اليها ، ان كان بعيره ان كان من اللواطيين او كان بيديه ان كان ليس منهم . كان هذا الشاب من معارفنا ، وفي يوم زفاف اخيه – وكانوا بسكنون في الصوب الثاني من المدينة – جاء لياخذني معه
وقد اوصوه اهلي ان يجلب معه دهن تزييت المكائن (كريز) اذ ان والده يعمل في ورشة تصليح وادامة القطارات في مدينتنا ، وبعد انتهاء حفل الزواج ليلا عدت معه الى البيت على دراجته الهوائية، كان هو يقود الدراجة وانا اجلس امامه على بدنها (الانبوب الحديدي) وحتما ان عيره اذا كان منتصبا وهو حري بالانتصاب سيلامس على الاقل موخرتي ، وكان الطريق غير معبد ، وفي منتصف المسافة غيّر من جهة طريقه ووصل بنا الى ارض جرداء بعيدة عن المساكن ، ثم اسقط الدراجة – اوهي التي مالت بنا لا ادري – فتكومنا على الارض في وضع جنسي مثالي ، حيث كنت انا نائم داخل حضنه مباشرة ، أي ان طيزي كان في حضنه قرب عيره الذي احسست به منتتصبا ،ولا اذكر كيف انه نزع لباسي الداخلي وكيف وضع (الكريز ) على عيره وداخل طيزي الا ان ما اذكره جيدا لحد الان هو صرختي العالية ( يمه انشك طيزي = أي : با اماه لقد تمزق طيزي) هذه الصرخة هي التي جعلتني اشك في ما اتذكره من ذكريات قبل هذه الحادثة ، فلو كان الشاب الاول او كان الرجل الثاني جاري قد ادخلا عيورهم (ازبابهم) داخل طيزي لصرخت اعلى من هذه الصرخة لانني كنت في عمر اصغر مما كنت في هذه الحادثة ، فأما ان تكون تلك الذكريات هي من تخيلاتي او ان تكون عبارة عن مداعبات عير الشاب والرجل لفتحة طيزي فقط . المهم كان عير (م) هو اول عير دخل في طيزي، واول عير احسست به كبيرا ، واول عير فتح امامي افاقا من النشوة لا تنكر . كان الصبي(ك) – وقتها – ابن جارنا صديق لي ، وكان يتقدمني بالدراسة صف واحد ، وكنا اصدقاء حميمين ،
ولا اذكر في أي سنة من عمري وانا في الدراسة الابتدائية تكلمنا انا وهو في قضايا الجنس ، الا انني اذكر ان والده كان من مربي الغنم والماعز في بيته ، واذكر انه قد اقنعني ان ننيك احدى الاغنام ،وفعل هو ذلك وفعلت انا ذلك ..... ثم بعدها اذكر انه سألني ان كنت اعرف العادة السرية ، فأجبت : كلا . عندها اخرج عيره الاسمر الجميل– كنا انا وهو في غرفة منفصلة من داره قريبا من حضيرة الغنم وكنا نقرأ سوية- واخذ يحرك عيره جيئة وذهابا حتى رأيت ان ملامح وجهه قد تغيرت ثم اخذ يرتعش ثم استكان عندها خرج السائل الابيض من عيره ، ثم قال لي هذه هي العادة السرية . سألته: كيف تعلمها. قال : انه سمع بعض الاصدقاء يتحدثون عنها. وقتها صدقت قوله ، ولكن بعد فترة من الزمن خمنت انه قد نيك من بعض معارفه، اذ عندما اخذنا نتبادل النيك كانت فتحة طيزه سالكة كما كانت فتحة طيزي . المهم ، انه طلب مني ان اخرج عيري ، اخرجت عيري واخذ يداعبه حتى وصلني الى النشوة الجنسية وقذفت ما كان مخبوء فيه من سائل كثيف ،عرفت فيما بعد انه المني وهو عنصر الاخصاب . بقيت انا وهو نعمل العادة السرية سوية انا احرك عيره وهو يحرك عيري، وفي يوم اقنعني ان اجلس في حضنه لان ذلك سيهيجني اكثر ، ففعلت وقد وضعت عيره المنتصب بين فلقتي طيزي دون ان يدخل، ثم اذكر انه في احدى المرات تجرأ واخذ يلاعب عيره حول فتحة طيزي بيد فيما اليد الثانية كانت تجلد عيري ونحن وقوف اذ كان يقف خلفي مباشرة وملتصق بي ،
وفي مرة اخرى تجرأ وطلب مني ان نتبادل النيك ، ولا اعرف كيف تجرأت وطلبت منه ان ابدأ انا اولا فقبل ، فقام هو وبرك على قدميه ،وتنح ، ثم قال لي ضع قليلا من البساق على عيرك وعلى طيزي ففعلت ، وبدون كلام دفعت بعيري الى داخل طيزه فمر دون عوائق واخذت اخرجه وادخله حتى وصلت بي النشوة الى ذروتها فقذفت داخل طيزه ثم انهمدت من التعب او من النشوة . بعدها فعلت كما فعل فاتخذت وضعا يشبه وضعه ، أي تنحت ، وقام هو بفعل ما فعلت فأحسست بالنشوة عندما كان يحرك عيره ذهابا وابابا ، حتى انني كنت اغمض عيني لفرط ما انا فيه من نشوة ولذة ، ولم اعرف به قد انتهى الا بعد ان احسست ان طيزي عبارة عن انبوب مفتوح خال من عيره مليء بسائله.. انا عندما اذكر (م) فأنني اذكره بأحترام وحب لانه استطاع ان يفتح طيزي ويجعله يستقبل عير (ك) الصديق الوحيد الذي تركته ينيكني ، على الرغم من انني كثيرا ما كنت احن الى (م) لكنني كنت اخجل ان اصارحة بذلك ، فضلا عن سكنه البعيد ثم افتراقه عنا ، الا انني ما زلت احن اليه والى عيره على الرغم من انني لم اشاهده لان الواقعة قد حدثت في الليل وقد اخذني هو فجأة وربما عنوة الا ان صدى صرختي عندما ادخل عيره في طيزي بمساعدة (الكريز) ما زالت ترن في اذني حتى وانا في هذا العمر، وكنت عندما اقنع صبيا في ان انيكه كنت احذر من ان يصرخ توجعا من عيري لان الصرخة والالم لا تعطينا الوقت الكافيان لنتذوق معنى النيك ومعنى الجنس. المهم بقينا انا وصديقي وحبيبي وعشيقي العزيز (ك) نتبادل النيك (بدلي) اما في بيته او في بيتي، او في حمام بيتهم او في حمام بيتنا ، وكثيرا ما ضمتنا جرباية (سرير) والدي ووالدتي انا و (ك ) سوية وقد جربنا كل الوضعيات فمرة كنت انا انام على ظهري وهو ينام فوقي بعد ان ارفع اقدامي ، ومرة كنت انام في حضنه فيدخل عيره في طيزي كما فعل بي (م) شاكرا ، ومرة كنت اتخذ وضع البروك ، وكان في ذلك الوقت لم نكن نعرف المص والا لفعلناه . ذكرت ان (ك) هو صديقي وحبيبي وعشيقي ، وهذه الاوصاف تنطبق عليه معي ، فقد علمني كيف التذ ، وعلمني كيف استقبل العير ، وعلمني كل الوضعيات وفوق ذلك كان معي كريما في مداعباته وهو الصبي الذي لا يتجاوز الثانية عشر من عمره ، كان فنانا في المداعبات ، وحقيقة انه كان فنان في الرسم والخط كما كنت انا ، وكان مغنيا منذ صغره اذ يمتلك صوتا عذبا ، كانت مداعباته لي قد افادتني جيدا عندما تزوجت فقد استذكرتها عند مداعبتي لزوجتي لاهيئها الى النيك ، كانت شفاهه تلحس جسدي كله وتمص شفاهي فيما يداه احدهما تداعب المناطق الحساسة لجسدي والاخرى تلعب في عيري فيما كان عيره يملأ طيزي ، وهو يتحرك داخله بنشوة لا توصف، كان يخصني بوقت جميل وحلو حتى انني كنت اتمنى ان نبقى دهرا بطوله هكذا ، الا ان الوقت قصير وخوف دخول احد اهلينا علينا ، كنا نضطر الى ان نكتفي بنيكته لي واستغنيت انا عن نيكه ، لان ما اصل من لذة عندما ينيكني كانت تكفيني الحاجة الى ان انيكه.
المهم ، بقيت على هذه الحالة اكثر من سبع سنوات ، حتى تمنيت في بعض الاوقات ان يتزوجني (ك) كيف؟ لا اعرف ،أي لا احب ان انفصل عنه ، فقد كان معي دائما في بيته او في بيتي ، وكلينا لنا غرفته الخاصة ، وكنت اقبل فورا طلبه ان ينيكني واهلي في الغرفة الثانية ، فأ قوم لاقفل باب الغرفة من الداخل واتصنع انني واياه نقرأ سوية بصوت عال ثم اقول له اقرأ بصوت واطيء لمدة نصف ساعة ، وخلال هذه النصف ساعة تبدأ رحلة اللذة والنشوة معي، فكان هو يقلبني على اكثر من وضع وفي بعض الاحيان يدخل عيره في طيزي ويطلب مني ان الف ساقي على ظهره ويرفعني وانا لافا ذراعي على رقبته فيما كانت شفتاي وشفتيه متلاصقتان ويقومون بدورهما، اما اهلي فهم يظنون اننا نقرأ بصمت ولا يعرفون ان ابنهم في حضن عشيقه، وانهما – ابنهم وعشيقه – في عالم اخر غير عالمهم .عالم النشوة واللذة الجنسية. مرة وكنت انا وحيد في بيتي ، طرق الباب ، وعندما فتحته كان (ك) وابن جار لنا في الشارع الثاني اصغر منا (مص) ، دخلا ، ثم طلب منه ان ينام وطلب مني ان انيكه بعد ان رطب هو ببساقه طيز (مص) وقمت بنيكه ، ولاول مرة اعرف ان (مص) منيوك ، المهم ان حبه لي جعله يجلب لي من انيكه. مرة عندما كنت طالبا في المتوسطة وفي فترة زعلت بها عن عشيقي (ك) خرجنا انا وصديقي (ش) لنقرأ سوية في احد البساتين غرب المدينة ، واثناء القراءة لا اعرف كيف اخذنا الحديث عن العادة السرية وعن اللذة والنشوة الجنسيتين وعن النيك ، ثم قبلنا ان نتبادل النيك ، فقلت له انا الاول وقال لي هو الذي يبدأ وعندما اجرينا قرعة ظهرت انه الذي يبدأ ، فنمت انا بين نخلتين على ارض معشوشبة وبدأ هو ينيكني ، والحقيقة اقول انه لا يضاهي (ك) بنيكه كانت نيكته ابرد من الثلج فيما كانت نيكة (ك) احر من الحرارة ، وعندما انتهي نام هو لانيكه ، وعندما هممت القبام بذلك سمعنا صوت الفلاح يصيح علينا اذ رانا في هذا الوضع وكان هو متسلقا النخلة فهربنا . في فترة الزعل هذه اقنعت اخ عشيقي الذي يصغره ان نذهب سوية لنقرأ في عربات القطار ،اذ كانت المحطة في مكان بعيد عن السكن وهي خالية في النهار ، واقنعته ان نتبادل النيك فقبل ، فتنح لي وقوفا في مرافق احدى العربات فوضعت بعض البساق على فتحة طيزة وبللت عيري وبدأت بتحريكه على فتحة الطيز ، وعندما دفعت به داخل الطيز سمعته يصرخ (ابو العيوره شقيت طيزي ) وانفلت مني وهرب.
المهم عدنا انا وعشيقي مرة ثانية ، وكان هو الشاب الوحيد الذي كنت اقضي وقتي معه ، هو ولا غيره ، وكان نيكه الوحيد الذي استلذ به ، وبقينا سنوات ،
حتى اصبح عمري سبعة عشرسنة وفي يوم ما وكنت عائد ظهر يوم حار جدا وانا تعب وكان بيتنا خالي من ابي وامي التقيت ب(ك) قرب البيت فطلبت منه ان يدخل معي فدخل ، وجلسنا بعض الوقت ثم اقترب مني واخذ يداعبني فأستجبت لمداعباته ثم بطحني على الارض وطلب مني ان انزع بنطالي ولباسي ففعلت وهل كان بأمكاني ان ارفض طلبا لعشيقى الوحيد ورفع هو دشداشته (ثوبه) وخلع لباسه فظهر حبيب طيزي فأحسست ان النشوة قادمه وان عيره هو دائي ودوائي في الوقت نفسه .: كان عيره لا بالكبير قيؤلم ولا بالصغير فلا يملأ الطيز ويفشل أي عملية نيك ، وكان طيزي مقدرا له لا اوسع ولا اضيق كان له بالضبط ، واذا كان عير (م) الذي تركني اصرخ (انشق طيزي) قد دخل في طيزي دون ان اراه او اعرف حجمه ، فقد دخل مرة واحدة فقط الا ان طيزي تعود على عير (ك) وحتى عير (ش)دخل لمرة واحدة وهواصغر سنا من (ك) بسنه واحد ولا اعتقد ان طيزي قبل بعير (ش) ولو كان له لسان لرفض ان يدخل فيه غير عير (ك). المهم فقد كان (ك) في تلك الظهيرة فارسي الذي لا ابدله بالف فارس وكنت امني النفس بالاماني الحلوة والعذبة التي سأجنيها من هذه النيكة الا ان الواقع خيب املي . قلت ان الجو حار وقت الظهيرة وكنت قد وصلت الى داري تعب ، وكنت وقتها مريض بفقر الدم ، المهم رطب لي فتحة طيزي وفركها ليزيد من الشهوة فهو كما قلت فنان ، ثم رطب عيره ،كان عيره سلوتي ، واخذه بيده يحركه على فتحة طيزي ، وانا اتحرق شوقا الى ادخاله لكنني اعرف فنون عشيقي (ك) فلم انبس ببنت شفة واغمضت عيني وتهت في عالم اخر فأحسست بعيره الذي هو امنيتي ومرادي من الدنيا في ذلك الوقت ينساب كما ينساب البلم شاقا طرقه وسط ماء النهر وكما تنساب السمكة من يد صيادها ، والنشوة ملأت كل كياني ، فيما راح الدم يفور في عروقي وعير عشيقي يدخل ويخرج في طيزي الذي كان يحتويه بكل حب وحنان وشوق وكان جسد عشيقي احس به وانا مغمض العينين يلاصق جسدي وشفاهه تمتص شفاهي واللذة المحمومة مستعرة في جنباتي ، كان عيره وقتها احسست به طوق نجاة لي من العالم الخارجي هو الوحيد الذي يريحني ويملأني لذة ...و ...و... لم افق الا على صوت عشيقي وهو يصرخ باسمي ان انهض ، فيما الماء البارد ملأ وجهي وضربات كف حبيبي على وجهي لتعيد لي وعي كانت حانية ، اما انا فأسترجعت وعي دون ان افهم شيئا ، كنت في عالم اخر ، قال لي :ماذا حدث ، خلتك قد مت ؟. وبصوت واهن اجبته: انا اسف لقد ضيعت عليك وعلي نيكة لم تنيكني بها ... كنت تعبا وربما حصل هذا بسبب فقر الدم الذي اعاني منه. هذه اخر نيكة ناكني بها عشيقي ، ربما خاف العودة لي ان اموت تحت حركات عيره ، الا انها من افضل واحلى واجمل والذ نيكة لو لا هذه الاغماءة التي اصابتني اثناءها. بعد اشهر انتقلت الى مدينة اخرى لاكمل دراستي والتقي بعشيقي (ك) بين الفينة والاخرى وقد نسينا كلينا ما كنا نفعله ، اما انا فقد تحولت من سالب الى موجب ابحث من يطفيء شهوتي للطيز ، فحاولت مع اطفال محلتنا الذين بعمر الخامسة او السادسة الا انهم كانوا يبكون فأتركهم بعد ان اداعب بعيري طيزاتهم ، وبقيت مع تخيلاتي خاصة ذكريات (ك) و(م) ثم تزوجت وكنت عندما اصعد على جسد زوجتي اتخيل انني انا بدلا من زوجتي فيما عشيقي السابق (ك) بدلا عني . مرة كنت اراجع احدى الدوائر التي تعني ببناء المساكن ، وعندما خرجت منها وحاولت الصعود في سيارتي جاءني شاب في السابعة عشر من عمره واخبرني اذا كنت احتاج الى عامل فقلت له أي عمل تعرف فقال كل شيء فقلت له كل شيء فضحك ، فطلبت منه ان يركب معي في السيارة وفي الطريق عرفت انه يبحث عمن ينيكه فاخذته الى بيتي الخالي وهناك طلبت منه ان يستحم وعندما راى عيري قال لي لا استطيع ان تنيكني واقفا لننام ففعلت ما اراد وتكررت العملية عدة مرات . وعندما وصلت الى سن ما بعد الاربعين افتتحت محلا لي لابيع فيه بعض الحاجيات وكنت اغري فيه بعض الصبية .
مرة كنت جالس في المحل دخل صبي علي واخذ يكلمني بكلام احسست به انه صيد ثمين فدعوته ان يجلس على الكرسي بالقرب مني وسألته ما عمله فرد علي مباشرة انه يبحث عن فروخ – جمع فرخ - (أي يبحث عن صبيان ينيكهم او ينيكوه) فقلت له اتري احدا ينيكك او تنيكه ، فقال اريد من ينيكني ، فقلت ادخل في الخلاسة وهي غرفة صغيرة ملحقة بالمحل فدخل فنكته. تردد علي اكثر من مرة ثم انقطع عني وبعد سنوات التقيته في مكان اعمل فيه فعرفني وعرفته وحاول مداعبة عيري وقال ان طيزه الان يتحمل عيري كله وان فلان ناكني ، وكان فلان زميلي في العمل وكلينا في وظائف مرموقة عندها طردته لانه ذكر من ناكه ولو نكته انا لذكرني لاخرين وهذا ما لا اقبله بعد ان صار لي ابناء واحفاد ووصلت الى وظيفة ومكانة اجتماعية مرموقة . اعود الى ما قلته في السطر الاول ها انا في منتصف العقد الخامس وانا مصاب بالشلل النصفي قعيد البيت لكنني ارغب بعير وخاصة عير (ك) الذي لم اره منذ اكثر من خمسة عشر عاما او عير (م) الذي لم اره من تلك الساعة التي صرخت فيها (انشق طيزي) لهذا تراني اقف بعض الاحيان مع ابن جارنا الشاب ذو الثانة والعشري الوسبم والابيض البشرة والجميل كفتاة وانا اتشوق ان يكون فارسي ولا اعرف كيف اكلمه واطلب منه ان ينيكني ، واذا طلبت منه هل يوافق ان ينيك رجل في الخمسين ونصف جسمه شبه مشلول بسبب الجلطة الدموية، ومن اين لي الجرأة في ان اكلم صديق ابنائي وقد اصبح لي احفاد . لا املك حيلة الا ان اتخيل صورته وهو يدخل عيره في طيزي كل ليلة اضع رأسي على الوسادة او في الحمام عندما اداعب عيري بالعادة السرية مع اغماض العين وتخيل جاري الشاب يدخل عيره في طيزي ويخرجه ويدله ويحرجة حتى يسقط من عيري المني









انا وحمودي ولد جارنا
انا اسمي مامون عمري 15 سنه واحب امص الزب و احب اتناك من طيزي
وفي يوم من الايام عزمني ابن جيراننا محمد عندو عالبيت عشان نلعب ونتسلى وعلى الساعه خمسه العصر دقيت الباب وفتحلي صديقي محمد و رحب فيني وكان البيت فاضي
و قعدنا في غرفتو نلعب سوني لمده ساعه تقريبا وبعدين قلي : ايش رايك نروح نسبح لانو الجو كان حار وفعلا رحنا وغيرنا ملابسنا و رحنا عالمسبح وسبحنا ونبسطنا و فجأه لاحظت محمد يطالعني بنظرات غريبه و بعد اللعب والسباحه تعبنا وقعدنا نسولف في المسبح وكان يسالني اسئله غريبه مثل مامون زبك طويل ؟؟ (في الوقت هذا عرفت ليه كان يطالعني بنظرات غريبه وانا حبيت استغل الفرصه و اخليه ينيكني ) قلتلو مو مره . قلي ممكن اشوف زبك في البدايه رفضت وبعد محاولات منه ورتيه زبي وقعد يمسكه شوي وقلتله وانا ابغى اشوف زبك وفعلا فسخ ووراني زبه وقعدت امسك زبو شوي وفجأه حط يدو على طيزي من فوق المايوه وقعد يمسكها ويلعب فيها وانا في غايه المتعه والمحنه وبدات اتاوه بصوت منخفض كان http://www.rejalsite.com/زبو طويل وعريض وكل شويه
يطول اكثر ومن قوه المحنه ما قدرت اتحمل ونزلت المايوه الين ركبتي ولفيت طيزي عند زبو وفرش طيزي زبو ومسك صدري و يبوس رقبتي في نفس الوقت وانا في عالم تاني( عالم الجنس و المتعه و الاثاره عالم كنت ابغى اعيشه من زمان وجتني الفرصه الى عندي ) وبعد حوالي ثلاث دقايق قلتلو : حمودي دخل زبك في طيزي دخلو و طفي منحت طيزي بزبك الكبير قال : ما اقدر انيكك في المسبح خلينا نطلع الحمام وانيكك وامتعك الين ما تشبع وطلعنا من المسبح ورحنا على الحمام وكان حاط زبو في طيزي من المسبح الى الحمام فخسنا المايوهات وجلس حمودي على البانيو وجلست قدامه امصلو زبو خصوتو وهوا مبسوط بعدين قلي قرب طيزك عشان الحسلك طيزك وسوينا وضعيه 69 (يعني انسدح على ظهرو انا على بطني بس العكس يعني طيزي عند تمو و زبو الكبير عند تمي )
وانا امصله http://alrejaldvd.com/callProcess.php?affID=&Key=7زبو و خصاوينه و هوا يلحس طيزي وقعدنا على الوضعيه هذي ربع ساعه تقريبا الين ما نزل المني على تمي وكان المني حقوا لذيذ ودافي وممتع . قمنا وتروشنا و ورحنا على السرير انا نمت على بطني و ابرزت طيزي لفوق شوي و هوا فتح طيزي وحط كريم اسمو (كي واي ) هذا يساعد على دخول الزب في الشرج
اول ما دخل زبو حسيت بالالم بس بعدها حسيت بمتعه غير طبيعيه متعه بمعنى الكلمه ( في كل تدخيله وتطليعه المتعه تزيد وبمجرد انك تمص زب و تلحس خصوه هذي متعه ثانيه ) خلينا في قصتي مع حمودي زوجي وحبيبي قلتلو ايييه يا حمودي نيكني نيكني خنثني ازغبني اااااه اه اه ااه اااه اركبني يا حبيبي انا ملكك انا زوحتك ااه اه اه اه وبعد عشر دقايق من هذي الوضعيه انسدحت على ظهري وفتحني حمودي سبعاوي ( رجولي على شكل سبعه) و بدا ينيكني بس بعنف اكثر و قوه اكبر وانا اصرخ وكل ما اتاوه يبوسني من تمي و ولا يحط اصباعه في تمي وامصله اصباعه وانا ما اصرخ من الالم اصرخ من المحنه اللي فيني وبعد ربع ساعه نزل للمره الثانيه بس المره هذي نزل المني في طيزي وحسيت بدفء و حنان ومتعه حقيقيه وطلع زبو وبديت امصله زبو والحس الباقي من المني وبعد استرخينا على السرير بس بطريقه ممتعه نمت على بطني وركب فوق وحط زبو على طيزي ويلحس رقبتي و أذاني و تمي وبعد كذا قمنا وتروشنا و لبسنا ملابسنا و حضنتو وشكرتو على النيك الممتع و سرنا كل يومين نتقابل في بيتي او بيته وينيكني و يمتعني .









ذكرياتي مع الجنس
الجزء الثالث
ذكرياتي مع الجنس الجزء الثالث: ذكرياتي مع عشيقي كازانوفا العربي وجدتها ... وجدتها رحت اردد هذه اللفظة عدة مرات وانا تحت دوش الحمام كما رددها قبلي ارخميدس، الا ان ارخميدس رددها بمناسبة غير التي انا فيها الان ، قالها عندما كان في حوض الحمام (البانيو )غاطسا فيه واهتدي الى نظرية فيزيائية ما زلنا ندرسها الى الان وتعتمد الكثير من الاجسام الطافية عليها .
رددت الكلمة لانني اهتديت الى الحيلة التي احتال بها على ابن جارنا الشاب لينيكني ، كما كانت امنيتي من الحياة وانا اناهز منتصف العقد الخامس من عمري كما ذكرت ذلك في نهاية الجزئين الاول والثاني ، الا ان الذكريات التي اريد ان ارويها لكم في هذا الجزء هي ما اذكره من احلى الذكريات مع عشيقي (ك) الذي لم انساه ولن انساه طيلة حياتي كما ذكرته لكم سابقا في مذكراتي .
في الجزئين السابقين ذكرت لكم بعض ما حدث لي مع (ك) الاانني لم اذكر الكثير خاصة وقد والعلاقة بيننا امتدت اكثر من سبع سنوات ، منذ ان كنت صبيا في الحادية عشر من عمري وهو صبي في عمر يكبرني بسنتين ولكنني كنت انظر له كرجل كامل الرجولة، كان فنانا في امور الجنس معي ، وكما ذكرت لكم كان هو الذي ظل عيره يدخل طيزي اكثر من سبع سنوات ولم ارفض له طلبا ، بل كثيرا ما كنت انا الذي اطلب منه ان ينيكني لانني كنت ارى الحياة بدون عيره وخارج طيزي لا تساوي عفطة عنز. سأروي لكم في هذه الجزء ثلاثة من ذكرياتي مع (ك) وعيره الذي وصفته لكم سابقا اذ ذكرت انه لا بالكبير الذي يؤلم ولا بالصغير الذي يترك فراغا في الانبوب العضلي لطيزي ،
وذكرت لكم ان طيزي كان كاللباس المفصل على قياس عير (ك). ذكرت لكم سابقا ان هناك خمسة عشر يوما من عمري لا احسبها من عمري للزعل الذي حصل بيني وبين عشيقي حتى تركت (ش) ينيكني لرد فعلي من الزعل وقلت ان طيزي لو كان له لسان لرفض . بعد خمسة عشريوما لم اطق زعله اكثر ، وفي صبيحة يوم في المدرسة ابتعت قنينتين من البيبسي وكيكتين وذهبت بهما نحوعشيقي الزعلان وكان جاسا على رحلة خارج الصف ودون ان اكلمه جلست قربه وقدمت الكيك له والبارد فقضم الكيكة وهي في يدي ثم مال على خدي وقبلني وهكذا عادت المياه الى مجاريها وعير عشيقي الى طيزي وطلبت منه ان ياتي بعد الظهر الى بيتنا ، وفعل ذلك وكانت والدتي تنام القيلولة مع اخي الصغير في الغرفة المجاورة ، عندما دخل الغرفة اقفلت بابها وهرعت الى دشداشته ورفعتها، ونزعت لباسه ، ورحت العب بعيره ولاول مرة قبلته عدة مرات ثم ناولته قنينة الزيت وتمددت على الفراش وسلمته جسدي وطيزي. ذكرت لكم ان (ك) كان فنانا في الرسم والخط والغناء ، وكنت انا فنان بالرسم والخط ، وفي الصف الخامس الابتدائي ( ك في الصف السادس الابتدائي) دخلنا انا وهو مرسم المدرسة لاول مرة وقد كان معلم الرسم يعتمد علينا ، وقبل قيام المعرض السنوي للرسم طلبت من المعلم ان يأخذ لي ولـ (ك) اجازة عن الدروس لنستعد للمعرض وننهي اعمالنا في المرسم وكان لي ما اردت وبقينا في فترة الدروس انا و(ك) والمعلم في المرسم ، وفي اليوم الثاني غادرنا المعلم لحضور الدرس ، وهذا ما كنت انتظره ،
عندما غادر المعلم اسرعت الى منضدة خشبية وضعتها خلف الباب بعد ان اغلقنه ولم يكن فيه قفل من الداخل ثم ناديت على عشيقي وانا انزع سروالي واعلقة على مسمار على الحائط واحضرت المكنسة ووضعتها قرب الباب لكي تكون في متناول اليد عندما يفاجأنا احد فيراني اكنس ارضية المرسم وقد نزعت سروالي كي لا يتسخ اثناء الكنس ، قلت ناديته وطلبت منه ان يأتي حيث الباب ، ثم اقتربت منه واخرجت عيره بعد ان فتحت سحابة السروال ومررت عليه يدي فبدأ بالانتصاب بسرعة ، بعدها سلمته قنينة الزيت الصغيرة التي كنت دائما احملها معي ودرت ووقفت بوضع الركوع ووضعت راسي وذراعي على المنضدة ونزعت لباسي و سلمته جسدي وطيزي خاصة ليعمل ما كان يعمله دائما .
كان كعادته يزيت اصابع يده ويبدء ليوصل الزيت الى فتحة طيزي ، ومن ثم يزيت رأس عيره الجميل الجميل الجميل الذي كنت احب ان يبقى دائما في طيزي ، بعدها يمرر عيره المنتصب ذو الاثني او الثلاثة عشر ربيعا على فتحة طيزي بكل هدوء وكأنه يمسد شعر طفل وهكذا يتحرك عيره على فتحة طيزي الى الاعلى والى الاسفل وانا واضعا رأسي وذراعي على المنضدة الخشبية وعيناي مغمضات اذ بدأت رحلتي الى العالم الاخر ، كان هناك باب لا اجمل منه انفتح امامي ، دخلت الى مكان مليء بالورود بشتى الالوان والروائح وكانت الطيور الملونة تغرد بأعذب الالحان وانا اتحرك في هذا العالم الجميل كان عير (ك) يروح ويجيء على فتحة طيزي وحتما كما اعرف توقيتات (ك) بأدخال عيره بطيزي حتما انه بدء بأدخاله . كانت مقدمته الجميلة اللحمية كما خلقها الله كقمة مخروط هي التي اول ما تدخل فتحة طيزي ،
كان رأس عيره اللحمي المخروطي كقطعة ثمار الكمثري يبدء بالدخول موسعا فتحة طيزي بكل حنان وهدوء ليوسعة بمساحة صغيرة ثم تتسع شيئا فشيئا ، وكان طيزي من جراء حركة العير عليه بدأت عضلات فتحته ترتخي فيسمح بدخول رأس مخروط عير (ك) اللحمي وانا ما زلت في الجنة ، ثم يبدء العير بالتقدم فتزداد نشوتي بما ارى من الاوراد والازهار والثمار والطيور الملونة واسمع تغريدها الصادح ، وتتصاعد الى ذروتها لذتي التي اتقدت واستعرت في بدني والمخروط اللحمي يتقدم الى امام دون ان يعيقه شيئا . ربما تعجبون لكثرة هيامي لعير (ك) ولكم الحق فانتم لم تروه ، كان في ذلك الوقت عير صبي في الثانية او الثالثة عشرمن عمره الا انه كان عيرا رجولا بكل معنى الرجولة
،ذكرت انه لاكبير فيؤلم ولا صغير فيترك مجالا زائدا في الانبوب العضلي لما بعد فتحة طيزي فتذهب كل نشوة ، كان مفصلا على قياس الاحشاء الداخلية لطيزي ، اما جذعه الجلدي فقد كان املس مثل صفحة خد صبية جميلة ، ولم يكن توضحت عليه العروق الدموية الداخلية له ، بل كان لونه الحنطي يكسيه جميعا وينتهي هذا الجزء بنهاياته التي قطعت اثناء الختان باتقان دون ان تترك زيادة في جلده ثم تاتي الحلقة المنخفضة منه ثم تبدأ قاعدة المخروط اللحمية الملساء اللذيذة ثم تقل مساحة مقطعها شيئا فشيئا حتى تاتي الفتحة الوسطية التي من خلالها يوصل لي منيه عندما يقذفه على جدران اعماق طيزي .
المهم كنت انا في دنيا اخرى انستني المدرسة والتلاميذ والمعلمين ، ولم افق من عالمي الا على صوته الخفيض يسألني ان كنت اريد ان اخراجه لانه انتهى فقلت له اتركه بعض الوقت وفعل . كنت لا اعلم بما صار لكنني كنت على يقين انه فعل مثل كل مرة ، كان عندما يدفعه اول مرة بكل هدوء وحنان ويصل الى منتهاه كان يسحبه اليه بهدوء وحنان ويكرر العملية عدة مرات وعندما يشعر انني مهيء لاستلام منيه في جوف طيزي يدفعه كله داخل طيزي ثم يقذفه ثم يبيقه لفترة هو يعرفها ثم يسحبه خارج الطي
ز اما هذه المرة فقد طالت فترة ما بعد القذف واشك انه قد تعب من الوقوف لانني كنت مستلذا به وفي عالم اخر لهذا تجده قد سألني . ومن ذكرياتي مع عير (ك) انه في احد المرات ارادت ادارة المدرسة ان تقيم سفرة مدرسية الى مدينة اخرى والمبيت فيها ليلة واحدة ، اشتركت في السفرة ولكنني غضبت عندما عرفت انه لم يشترك لانه لا يملك نقودا فقلت له كل شيء على حسابي حتى الاكل فوافق لانني اريده معي دائما . وذهبنا .كان المكان الذي نبات فيه مدرسة ذات طابقين فأنتشر الطلاب داخل الصفوف ليحجزوا لهم اماكن نومهم واراد هو ان يشاركهم الا انني منعته ، وعندما انتهى الطلاب من وجود اماكن لهم سحبته من يده الى اخر صف في الطابق الثاني ، كان فيه ثلاث طلاب في الصف الرابع احدهم مد فراشه قرب الباب والثاني تحت السبورة والثالث قرب الجدار المقابل للباب . طلبت منه ان يتركني لافرش انا الفراش وقلت اذهب الان انت ، فخرج من الصف – الم اكن اقول لكم انه في بعض الاحيان اتمنى ان اكون زوجة له ؟
- ورحت الى نهاية الصف سحبت الرحلات ورتبتها بحيث يكون مكان لي ولـ(ك ) بعرض مترين وفرشت فراشينا وتركت بينها مسافة ربع متر حتى من يرانا لا يشك بنا ، ووضعت الوسادات باتجاه الممر الوسطي بين الرحلات وجعلت فراش عشيقي (ك) قرب الجدار . انهينا ذلك اليوم بالتجول ، واقمنا حفلة غنى بها عشيقي ، وفي الساعة الثانية بعد منتصف الليل عدنا الى اماكن نومنا في الصفوف ، فأندهش لما راى مكان نومنا الا انه لم يقل شيئا ، تمددنا سوية ، وبعد دقائق من زيارة مشرف السفرة لنا تحركت نحوه ، كان الطلاب الثلاثة قد ناموا ، وضعت طيزي بعد ان خلعت البجامة واللباس قرب عيره ثم حاولت ان انزعه لباسه وبجامته فساعدني فدفعت طيزي نحو زبه ثم اخرجت علبة الزيت الصغيرة التي لا تفارقني وسلمتها له لانه يعرف ما يعمل، وبدء. عمل مثلما يعمل كل مرة ، زيت فتحة طيزي ورأس عيره ثم طلب مني ان اخذ وضع السجود ففعلت وراح هو يحرك عيره على طيزي ذهابا وايابا اما انا كما في المرسم دخلت الى جنتي ، ولا اعرف ما فعل الا انني اعرف انه يفعل الذي يهيجني والتذ به . رحت اغرق في نشوتي ...
دلذتي ... فرحتي ... سروري .... فيما عيره يتحرك مثل مكبس جديد مزيت . اما الزيت الذي استخدمه لا استخدمه لضيق في طيزي او لكبر عيره وانما ليهيجني عندما يروح عيره الى اعلى فتحة طيزي والى الاسفل وعندما يدخل ويخرج داخل طيزي دون ان يتركه ، لهذا تراني استخدم الزيت الذي دلني عليه هو . مرة ذكر امامي انه سمع بعض اصدقائه يذكر ان للزيت فوائد كثيرة في نيك الطيز لم اسئله عن اصدقائه بل لم اسئله عن المناسبة التي ذكر فيها الزيت ولا يهمني ذلك ولكن ذهبت في اليوم الثاني الى السوق واشتريت من العطار قنينة صغيرة من زيت الزيتون وها انا احتفظ بها بسرية عن اعين اهلي لاستخدمها في الوصول الى ذروة النشوة والهياج عندما يدخل عيره في طيزي



انا وابن عمي
وانا في الحادي عشر من عمر كنت اذهب الى بيت عمي ويوم من الايام ذهبت بيت عمي وكان البيت فاضي وجدت ولد عمي والخدامه لحالهما جلست نلعب في السوني وبعد ساعة ذهبنا غرف مالته لكي يبدل ملابسه انا قلتله ابقى بره فقال لا تستحي سوف ابدل الفنيلة فقط قلة اوكي فأول ما دخلة الغرفه جلسة على السرير وانا مخجل منه لا ن كان اكبر من بسنتان نزع ملابسه كلة وجلس على السرير وباسني وهو جميل جدا جدا وجسمه جميل جدا وكان صدره مرتفع وطيزه كبير وانا ما اقدر كان اطلع بره واخليه ناداني (انا عبالي عايز ينيكني ثم فهمني انا انيكه فترددة حن على ليمن وافقة جلس 10 دقائق يمص يمص يمص ليمن زتيت الاول وبعدين لحسة صدره طويلا تم طيعلى طيزه وكان املس(لا يوجد شعر) ثم وضعة زيت على زبي وانا زبي كبير يفوق عمري كبير وعريض و مو اول مرة اعاشر لا كنت اعاشر الخدامه يوميا و دخلة زبي في طيزه وكان مصكر طيزه لم يناك من قبل انا اول واحد انيكه وضعة على بطنه و كانت عنيف جدا وكان يصرخ من الالم الم اه اه اه اه ثم جعل نفسه على وضع فرنسي سبعاوي ثم انيك وهو يصرخ من الالم ثم دخلة علينا الخدامه فبتسمت ثم قالي ولد عمي لا تخاف امان تعال يا ساره ثم جلسة تشاهد ثم خلعة ثيابها وجلسة تمص حق ابن عمي وهو يلحس طيزها على وضعيت 69 يعني الخدامه نائم على بطنها على بطنه ثم عاشره وانا اعاشره يعني انا انيك ولد عمي وهو ينيك الخدامه وستمرينا على هذا الحال ليمن انثر الثالث في فم ولد عمي وهو ينثر الاول في فم الخدامه ثم انا عاشرة الخدامه واستمر ليومنا هذا



لـحـظـات الـمـتـعـة

أنا فراس وعمري 21 سنة، سأخبركم بلحظات المتعة التي عشتها مع جارنا محمد والذي هو في الثلاثينات من عمره، حيث جذبتني إليه ذكورته الشاملة التي كان يتمتع بها، وابتسامته الدافئة على وجهه، إنه ليس كأي شخص بل كان شخصاً مميزاً يتمتع بسحر خاص، كانت عيني عليه منذ أول يوم لنا في المنطقة الجديدة التي نسكنها أنا وعائلتي، وأنا لن أخبركم عن كيف كان أول لقاء بيننا أو كيف حاولت التقرب منه ، بل سأخبركم بلحظة دخولي إلى غرفة نوم.

كان ذلك بعد أسبوعين منذ أن قامت زوجته بإنجاب أول مولود له وكانت هي في منزل أمها كأي امرأة وضعت لتوها، وكان هو لوحدة في المنزل عندما أخذني إلى الغرفة وأغلق الباب علينا وقام باحتضاني من الخلف بقوة وكنت أنا مرتبكاً فقد كانت هذه أول مرة لي أمارس فيها الجنس مع أحد ، لكنه هدأني ببضع كلمات همس بها في أذني حيث قال: إنك معي في أمان وسأحاول قدر الإمكان أن أمتعك، ولا زالت هذه الكلمات تتردد في ذهني، وقالها لي وأنا أمام المرآة وهو من خلفي، وكنت أرى جيداً كيف كانت يمسح بيده على جسدي وعندما ارتحت قام هو بتقبيلي على رقبتي قبلاً خفيفة ثم زاد من حرارتها وهو يقبل خدي فقمت بإرجاع رأسي إلى الخلف ليقبل شفتي وما إن وصل إلى شفتي حتى أحسست بإحساس آخر فقد شعرت وقتها بأنني في عالم آخر وأن هذا الرجل الذي معي ما هو إلى جزء مني فصارحته بما أشعر تجاهه فقام بإدارتي ناحيته ووضع يده على رقبتي وبإبهامه كان يتحسس خدي وقال لي: ألم أقل لك بأنك معي ستشعر بالأمان وابتسم وابتسمت معه وقام بضمي إلى صدره الدافئ وهو يفرك ظهري بيده وكانت يده الأخرى على مؤخرتي يتحسسها بها، وكانت أعضائنا منتصبة وكل واحد منا يشعر بعضو الآخر وهو ملتصق فيه.

قام بعدها بإمساكي من يدي وأجلسني على السرير، وقام بفك أزرار قميصي وطلب مني أن أفك أزرار قميصه، بعد أن خلعنا قمصاننا وكان قلبي يخفق بشدة اقترب من أكثر ووضع يده حول رقبتي وقبلني في فمي وبيده الأخرى قام بفك زر بنطلوني وأنزل السحاب وأدخل يده إلى داخل شورتي الداخلي وبدأ يداعب عضوي ، بعد لحظات توقف وقال لي: ماذا بك ألا تريد أن تلمس عضوي؟، فقلت له ، بلي ، فرد علي: إذا ماذا بك لا تنزل بنطلوني، أتخجل من فعل ذلك؟، فقلت له: لا، وأنا في الحقيقة على عكس ما قلت، وقمت بوضع يدي على منطقته وأمسكت بعضوه المنتصب وقمت بعدها بفتح السحاب وأمسكت بعضوه وكانت هذه أول مرة أرى وأمسك بعضو غير عضوي، بعدها قام بخلع بنطلونه كاملاً وقمت أنا بنفس الشيء واستلقى على ظهره ورأسه مستند على المخدة وطلب مني أن أقوم بمص عضوه ،فقمت وجلست على ركبتي فوق السرير وكانت قدماه بينهما ووضعت يدي على جانب خصره وأنزلت رأسي وبدأت بمص عضوه وكان مستمتعاً بذلك ولزيادة استمتاعه قام بمد يده إلى صدري وقام بتحسسه إلى أن طلب مني التوقف لأنه لا يحتمل أكثر، وقال لي بأن أقوم أنا بالاستلقاء على ظهري ومؤخرتي على طرف السرير كي يقوم بإدخال عضوه فيها، وها قد حانت اللحظة التي كنت أخشاها فقد خفت أن أشعر بالألم، لكن يبدوا وأنه شعر بذلك فقد قال لي: لا تخف لن تشعر بالألم ما دمت معي، سأضع الزيت على عضوي وسأقوم بإدخاله ببطء، فقلت له: حسناً، وبالفعل قام بذلك وفي البداية قام برفع رجلي إلى كتفه وبدأ بمداعبة فتحتي برأس عضوه وقام بعدها بإدخال الرأس ثم أخرجه وكان شعوراً رائعاً، بعدها قام بإدخال الرأس مرة أخرى لكنه لم يخرجه وتوقف وبعدها قام بإكمال إدخاله حتى دخل القضيب كاملاً وتوقف قليلاً حتى آخذ راحتي وبعدها أخرجه ببطء، وأدخله مرة أخري لكن هذه المرة أسرع من المرة السابقة واخرج القضيب ولم يخرج الرأس وأدخل القضيب مرة أخرى وفي هذه المرة حاول أن يدخله أكثر فقد كان يهزني وظل هكذا يدخل ويخرج قضيبه وفي كلم مرة كان يزيد من السرعة والقوة حتى قذف بسائله وهو في قمة النشوة وأنا أتلذذ في كل مرة يدخل ويخرج قضيبه من مؤخرتي، وأخرجه منها وأخذ منديلاً وقام بتجفيف عضوه ومسح ما خرج من مؤخرتي من سائله.

حان الآن دوري وأنا متلهف لذلك، وبقيت على وضعي السابق وأنزلت رجلي على الأرض وجسمي فوق السرير واتكأت على يدي لأرفع جسمي قليلاً لأراه وهو يمص عضوي، وقام هو بالوقوف على ركبته ووضع يديه على فخذي وقام بتحسسه وبدأ بمص عضوي، وكم كان شعوراً رائعاً بأن يقوم أحد بمص عضوك ومن شدة شهوتي لم أتمكن من تمالك نفسي وقذفت بسائلي في فمه وعلى ما بدر منه يبدوا وكأنه كان مستمتعاً بذلك فقد قام بشرب سائلي وقام بمحاولة شفط ما سيخرج من بقايا، لم أكترث فالمهم هو أنني أقوم بالاستمتاع، بعد أن أنهى شرابه قال لي بأن طعم سائلي كان لذيذاً ، وهكذا بعدها قمت بالاغتسال ولبست ملابسي وخرجت من منزله بعد أن ودعني بقبله ساخنة .

Last edited by zezoo; 01-31-2009 at 01:10 AM. Reason: تنسيق بسيط
Reply With Quote
  #2  
Old 02-03-2009
Amir M Amir M is offline
Junior Member
Country: Israel
City: Yafa-Tel Avi
Ethnic Origin: Arab
 
Join Date: Feb 2009
Posts: 4
Orientation: Gay
Sexual Role: Prefer Not To Say
u make me hard !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! oh
Reply With Quote
  #3  
Old 06-22-2009
redman0xxx0's Avatar
redman0xxx0 redman0xxx0 is offline
Junior Member
Country: Libya
City: tripoli
Ethnic Origin: Arab
 
Join Date: Jun 2009
Posts: 10
Orientation: Bi-Sexual
Sexual Role: Versatile
Send a message via Yahoo to redman0xxx0
you kill me wakkkkkkkkkkkkkkkkkkk
Reply With Quote
  #4  
Old 06-23-2009
lelean lelean is offline
Junior Member
Country: United States SD
City: NY
Ethnic Origin: Other
 
Join Date: Jun 2009
Posts: 8
Orientation: Gay
Sexual Role: Bottom
هاي كيفك؟
Reply With Quote
  #5  
Old 08-01-2009
jbm9700's Avatar
jbm9700 jbm9700 is offline
Junior Member
Country: Malta
City: daralgay
Ethnic Origin: Arab
 
Join Date: Apr 2009
Posts: 26
Orientation: Gay
Sexual Role: Bottom
Blog Entries: 2
Reply With Quote
  #6  
Old 08-01-2009
jbm9700's Avatar
jbm9700 jbm9700 is offline
Junior Member
Country: Malta
City: daralgay
Ethnic Origin: Arab
 
Join Date: Apr 2009
Posts: 26
Orientation: Gay
Sexual Role: Bottom
Blog Entries: 2
jbm9700[AT]gmail.com
Reply With Quote
  #7  
Old 08-13-2009
pharaoh pharaoh is offline
Junior Member
Country: Palestine
Ethnic Origin: Arab
 
Join Date: Feb 2009
Posts: 20
Orientation: Gay
Sexual Role: Versatile
Age: 26
موهووووووب

اسلوب كتابة مثير ,جريء ومشوق
Reply With Quote
  #8  
Old 09-02-2009
aaabbb aaabbb is offline
Junior Member
Country: Saudi Arabia
Ethnic Origin: Arab
 
Join Date: Mar 2008
Posts: 2
Orientation: Gay
Sexual Role: Top
شي مو طبيعي
لمراسلتي فقط فوق 30 عام
dahmas2006[AT]yahoo.com
Reply With Quote
  #9  
Old 09-05-2009
nino5 nino5 is offline
Junior Member
Country: Lebanon
City: beirut
Ethnic Origin: Arab
 
Join Date: May 2007
Posts: 1
Orientation: Gay
Sexual Role: Bottom
hiiii

Quote:
Originally Posted by redman0xxx0 View Post
you kill me wakkkkkkkkkkkkkkkkkkk
how are you
im from lebanon 25 bottom
i like u
can i have your msn please ??
this my msn add me please
Reply With Quote
  #10  
Old 01-06-2010
alinour alinour is offline
Junior Member
Country: Libya
City: trboli
Ethnic Origin: Arab
 
Join Date: Mar 2008
Posts: 16
Orientation: Gay
Sexual Role: Versatile
Age: 29
Send a message via Yahoo to alinour
قصص روعة
مشكووووووووووووووووووور ياعسل
Reply With Quote
Reply




Bookmarks

Thread Tools

Posting Rules
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is On
Smilies are On
[IMG] code is On
HTML code is Off
Forum Jump


All times are GMT +1. The time now is 02:35 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.7.5
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
Copyright 2002 Arab-Gay.com