basemeh
01-22-2012, 03:29 AM
انا شاب في الثامنة عشر من عمري ملامحي قوقازية انف صغير فوق شفاه حمراء بلون الفريز ناتئة وسط شعيرات الشنب الأشقر واللحية الديرتي الخفيفة ذات الظلال البنية يعلو هذا كله عينان خضراوان برموش كثيفة فوقهما قوسان عريضان من حواجب ذهبية غامقة مائلة للون خشب السرو كل ذلك في وجه مستدير يعلوه شعر مسدل بلون الكستناء يصل إلى أعلى كتفي العريضين الممتدان من ممارسة رياضة الجمباز يتدلى منهما عضدين لهما عضلات مرسومه كالتلال والهضاب وذراعين عريضين مشعرين كحقول القمح الجزء العلوي من جسمي رياضي يشكل حرف v ظهري ذو لوحين سميكين في أعلاه وعضلات بارزه تصطف حول عمودي الفقري حتى يضيق الخصر ثم يفاجئك النتوء الكبير أعلى فخذي بحجم كرتين من كرات السلة مدورتين بارزتين إلى الخلف مع شيء من الارتفاع للأعلى يزيد من بروزهما للخارج من الأمام صدري منتفخ بثديين من اللحم الأحمر حلماتهما زهرية اللون وبطن متعرجه مقسمه ذات أخاديد كل هذا تحت عباءة من الشعر كالفرو متعدد الألوان من البني للأحمر ثم الأشقر الذهبي حسب انعكاس الضوء عليه ينتهي في ملتقى الفخذين حيث كنز رجولتي فانا املك قضيبا رماحا طويل اسطواني الشكل ضخم الحجم لاستطيع ضم اصابعي عند مسكه يبرز من غابة كثيفة من الشعر الكستنائي المسود تزيد من جمال لونه الزهري الفاتح تتدلى منه خصيتان مكتنزتان بحجم كرة التنس كل هذا الجسم يرتكز على فخذين كجذوع الشجر ضخمين متعرجين تبرز عضلتهما بتفاصيل جميلة ثم ارجل رياضية متناسقة مع الكتلة التي تحملها متلحفة بحلة من الشعر والزغب الرجولي القصير .
كنت للتو انتهيت من الثانوية منتظر النتائج في ذات صباح صيفي جميل ذهبت لبيت صديقي وزميل دراستي رامي في نفس الحي وصلت العاشرة صباحا ولم أجد رامي استقبلني أخوه الأكبر وليد ذي الأثنين وعشرين عاما في السنة النهائية من الجامعة أدخلني البيت قائلا ان رامي مع والدته عند طبيب الأسنان وانه يمكنني انتظاره بالداخل دخلنا الى غرفة المعيشة حيث توجد طاولة البلياردو الجديدة سالني ما ذا اشرب واحضره لي من المطبخ ثم اخذ العصا وانحنى يضرب كرة البليادو البيضاء وقفت بجانبه انظر اليه وجدتني اتفحص جسمه ضخم البنية بطول يقارب المترين ووجه مستطيل وعينان بنيتين شوارب خفيفة ولحية لم تحلق من يومين احسست بشعر جسمي يقشعر وبزبي ينتصب مؤكدا ومحفزا لي ان احاول تحقيق ما اصبو اليه افقت من حلم الصحوة على صوت وليد وهو يناولني العصا كي العب تعمدت ان اميل الى الأمام وانا مباعد بين رجلي لاقصى درجة وصدري ملاصق للطاولة مع رجوعي للخلف قليلا حتى احسست بفخذ وليد تلامس احد فلقتي طيزي ارجعت يدي للخلف فلمست الانتفاخ بين رجلي وليد خفيفا ثم اقدمت على ضربة بلهاء للكرة ضحك وليد وقال: ما هكذا تضرب الطابة، طلبت منه ان يرني كيف فامسك بيدي فوق العصا ومكن نفسه من الوقوف خلفي حتى احسست بفخذيه ملاصقين لفخذي وشعرت ببضاعته ترهز مباشرة في فلقتي طيزي ويده الأخرى حول وسطي تتاكد من بقائي في مكاني حيث يريد وانحنى فوقي بينما ارجعت ظهري للخلف محاولا الالتصاق بصدره فما كان منه إلا أن افلت يدي وامسك برقبتي واخذ يقبل عنقي من الجانب الأخر هنالك صدرت مني شهقة تلذذ لم اجد مناصا من اطلاقها فهم منها موافقتي أخذ يمصمص اذني بلسانه وشفتيه وهو يقول هل تحب المص اجبته نعم فانا ورامي بنمص لبعض اجابني بصوت منخفض ولكنه حاد أعرف ذلك ولكن تحب تجرب معي وتشوف الفرق قالها وهو يحك زبه المتضخم تحت الثياب بأعلى فخذي.
التفت اليه وقبلته عندها رن جرس المحمول الخاص به كانت والدته تخبره انها ورامي سوف يتأخران في عيادة الأسنان وسوف يمران على المول وتجلب معها الغداء من احد المطاعم ، بعد ان انتهى من المكالمة نظر الي وليد قائلا: معنا ساعة كاملة، هناك بدات بسحب طرف فنيلته للأعلى قائلا : كأن الجو حر اليوم وافقني واخذ يخلع فنيلته و انا اخلع فتيلتي اصبحنا عاريين الصدر فحضنني الى صدره الكبير وقبلني مرة اخرى هذه المرة ادخل لسانه في فمي واخذ يلعب مع اساني ويمص شفتي وهو يسحبني معه بحركة هادئة نحو اريكة الضيوف الكبيرة وهناك دفعني لاقع على الأريكة وجلس بجواري وهو مازال يقبلني بل زاد بان مد يده الى زبي يلعب به ويمسكه من خلف الثياب ثم نظر الي وقال: ما رايك تخلع كل شي عشان نرتاح ياللا مع بعض، تحررنا من ملابسنا بسرعة وبدا هو اللعب بزبي بيده اما فمه فكان يزحف نحو الجنوب مرورا بعنقي و صدري يلحس حلمات ثديي وانا اصدر صوت من النشوه يشبه الفحيح ثم فجاة نزل براسه الى زبي والتقمه في فمه امسكت براسه اداعب شعره باصابعي اخبرته انه يمص احسن من رامي اخوه فما كان من الا ان اتفت الى ووضع راس قضيبي بين شفتيه واخذ ينزل رويدا رويدا حتى غاب كله في فمه ممتدا الى حنجرته وعيناه لا تفارق عيناي، كان شعورا رهيبا هناك رجل يحاول اسعادي كيف استطيع مكافأته، لم يكن امامي بد من ان اتحرك قليلا لاصل اى قضيبه الممشوق اخذت اداعبه بيدي ملاعبا لراسه وخصيتيه بينما كان وليد يسير في مخطط مرسوم نحو الجنوب، هاهي احدى يديه تداعب افخاذي من الداخل الى المنطقة الواصلة بين الفخذين تحت الخصيتين فيما احسست بلعابه الحار ينزلق من فمه الى خصيتي نزولا الى فلقتي طيزي مرطبا الطريق لا اصبعه التي تفتش عن بابي الخلفي المغلق الذي لم يطرقه احد قبل اليوم رفعت رجلي للاعلى واصبح جسدي متكوما فوق الأريكة عندها قام وليد بوضع مخدة تحت اسفل ظهري رافعا طيزي او بالأحرى كاشفا فلقتي طيزي في الهواء امام ناظريه اخذ يتامل فتحتي ويقول بصوته الخشن: ممم ما اجملها من طيز لونها زهري كأني بها لم تفتح من قبل، اخبرته ان طيزي لا تزال عذراء عندها بدا بلحس طيزي بلسانه محاولا ادخاله كنت اتاوه اه ه ه ه اي ي ي ي ا ح ح ح احسست به يطلقني في صاروخ ويدور بي حول الأرض ثم شعرت فجاة بشيء يغزو بخشي اه انها اصبعه الوسطي اعادتني الى الأرض نظرت ايه وهو لا يزال يلعق خصيتي واعبعه تتعرف على فتحة شرجي من الداخل يبدو ان اصبعه اوسطى اعجبت بطيزي فعزمت السبابة لكي تشارها فتح طيزي وتوسيعه هناك بدا الألم يزداد لكن اللذة تشفع له فقبلت على مضض بعد قليل اصبحت اصابعه تتناوب على فتحت شرجي مع لسانه وشفتيه واسنانه كل ياخذ حصته من الفتحة الطيز العذراء في محاولة لتجهيزها للقضيب المنتظر ، بعد وقت ليس بالقصير قام وليد فوقي واستلقى بحيث كان زبه قبالة وجهي و وجهه بالأسفل قبالة طيزي فهمت المراد فتحت فمي لاستقبل هذا الضيف الغازي بدات امصه بشغف فقد كنت كالثور الهائج احتاج الزب في فمي كان حياتي مرتبطة به فيما اكمل هو مص زبي وادخال اصابعه مثنى وفرادى في طيزي التواقة الآن للفتح المقبل . عندما اصبح قضيبه منتفخ الأوداج اخرجه من فمي و جلس بين رجلي ناظرا في عيني هناك بادرته بالقول افتحني ياوليد نيكني اريد زبك بداخل احشائي ابتسم ابتسامه فيها الحب والانتصار والفرح واللؤم معا، ووضع راس قضيبه المبلل بريقه وريقي امام فتحتي ورهز قليلا بقوة وسرعه هنالك دفعته بيدي محاولاا الخلاص منه فقد كان الألم لا يطاق ، شد وليد على شقتيه مبقيا راس زبه داخل حلقة شرجي وهو يقول استرخي حبيبي هانت دخل الرأس ادفع للخارج بعضلات طيزك كانك تتغوط ، فعلت ذلك بينما كان هو يدفع للدال فاذا بي احس بنصف زبه داخل طيزي ، ثم توقف قليلا وعندما اعتادت طيزي على الوضع بدات اتحرك تحته ففهم اني اريد المزيد بل اريده كله بداخلي ، بدا يسحبه قليلا قليلا للخارج ثم يعود ويغذيني به كحقنة الحياة الى انت احسست بخصيتيه تلامسان فلقتي طيزي اوه لقد فتحني اصبحت الأن منيوكا كنت مغمظ العينين فتحتهما لاجده ينظر الي بشهوة اووووه كاسد كاسر وانا فريسته بداء يسالني اتحب زبي في طيزك ايعجبك ذلك ان طيزك جميله وهي لي الآن انا سيدك اتسمعني وان ارد عليه نعم احب زبك نكني اكثر نعم طيزي لك فانت فاتحها وهو يزيد من سرعته حتى اصبح ينيكني ايلاج وخروج بسرعة مثل الأرنب وصوت ارتطام خصيتيه بطيزي وجسدينا معا يدوي في الأرجاء حت اصبحنا نعرق بشدة وقطرات بل سيول العرق تجري على جبهته ووجهه وعنقه ثم صدره حتى تصل الى ملتقى فخذيه لكي تتناثر على فخذي وطيزي مكث وليد على هذه الحال فترة طويله خيل إلي انها الدهر ثم فجأه صرخ: حبيبي سوف اقذف منيي اين تريده، لم استوعب قال في الثانيه: هل تحب ان اغرق احشائك بمني الرجال، أجبته: نعم اريد ذلك، لكنه قال: اعلى انا لا اسمع ماذا تريد، قلت وانا اصرخ بصوت متقطع الأنفاس: اريدك ياوليد ان تلقحني اريد لبنك بداخلي اريدك ان تغسل جوفي بمنييك.
عندها ارجع وليد راسه للخلف وبداءت احس بان قضيبه تممد اكثر من السابق ثم احسست به ينبر ويختلج بداخلي مع دفق حار في احشائي كانه حمم ثم توقف القذف وهداء البركان وتحطم وليد فوقي حضنني واغمض عينيه وزبه لا يزال في جوفي كنت استطيع سماع دقات قلبه المتسارعة واحسها وهي تتباطأ لتعود لطبيعتها بعد قليل رفع راسه ونظر الي وقبلني وهو يسل زبه من غمدي وهو يقول كنت رائع حبيبي انا لي الشرف انك منحتني طيزك العذراء وان اكون اول من فض ختمها نظرت اليه وقلت انا اللي سعيد انك انت الي فتحني وليس شخص اخر
كنت للتو انتهيت من الثانوية منتظر النتائج في ذات صباح صيفي جميل ذهبت لبيت صديقي وزميل دراستي رامي في نفس الحي وصلت العاشرة صباحا ولم أجد رامي استقبلني أخوه الأكبر وليد ذي الأثنين وعشرين عاما في السنة النهائية من الجامعة أدخلني البيت قائلا ان رامي مع والدته عند طبيب الأسنان وانه يمكنني انتظاره بالداخل دخلنا الى غرفة المعيشة حيث توجد طاولة البلياردو الجديدة سالني ما ذا اشرب واحضره لي من المطبخ ثم اخذ العصا وانحنى يضرب كرة البليادو البيضاء وقفت بجانبه انظر اليه وجدتني اتفحص جسمه ضخم البنية بطول يقارب المترين ووجه مستطيل وعينان بنيتين شوارب خفيفة ولحية لم تحلق من يومين احسست بشعر جسمي يقشعر وبزبي ينتصب مؤكدا ومحفزا لي ان احاول تحقيق ما اصبو اليه افقت من حلم الصحوة على صوت وليد وهو يناولني العصا كي العب تعمدت ان اميل الى الأمام وانا مباعد بين رجلي لاقصى درجة وصدري ملاصق للطاولة مع رجوعي للخلف قليلا حتى احسست بفخذ وليد تلامس احد فلقتي طيزي ارجعت يدي للخلف فلمست الانتفاخ بين رجلي وليد خفيفا ثم اقدمت على ضربة بلهاء للكرة ضحك وليد وقال: ما هكذا تضرب الطابة، طلبت منه ان يرني كيف فامسك بيدي فوق العصا ومكن نفسه من الوقوف خلفي حتى احسست بفخذيه ملاصقين لفخذي وشعرت ببضاعته ترهز مباشرة في فلقتي طيزي ويده الأخرى حول وسطي تتاكد من بقائي في مكاني حيث يريد وانحنى فوقي بينما ارجعت ظهري للخلف محاولا الالتصاق بصدره فما كان منه إلا أن افلت يدي وامسك برقبتي واخذ يقبل عنقي من الجانب الأخر هنالك صدرت مني شهقة تلذذ لم اجد مناصا من اطلاقها فهم منها موافقتي أخذ يمصمص اذني بلسانه وشفتيه وهو يقول هل تحب المص اجبته نعم فانا ورامي بنمص لبعض اجابني بصوت منخفض ولكنه حاد أعرف ذلك ولكن تحب تجرب معي وتشوف الفرق قالها وهو يحك زبه المتضخم تحت الثياب بأعلى فخذي.
التفت اليه وقبلته عندها رن جرس المحمول الخاص به كانت والدته تخبره انها ورامي سوف يتأخران في عيادة الأسنان وسوف يمران على المول وتجلب معها الغداء من احد المطاعم ، بعد ان انتهى من المكالمة نظر الي وليد قائلا: معنا ساعة كاملة، هناك بدات بسحب طرف فنيلته للأعلى قائلا : كأن الجو حر اليوم وافقني واخذ يخلع فنيلته و انا اخلع فتيلتي اصبحنا عاريين الصدر فحضنني الى صدره الكبير وقبلني مرة اخرى هذه المرة ادخل لسانه في فمي واخذ يلعب مع اساني ويمص شفتي وهو يسحبني معه بحركة هادئة نحو اريكة الضيوف الكبيرة وهناك دفعني لاقع على الأريكة وجلس بجواري وهو مازال يقبلني بل زاد بان مد يده الى زبي يلعب به ويمسكه من خلف الثياب ثم نظر الي وقال: ما رايك تخلع كل شي عشان نرتاح ياللا مع بعض، تحررنا من ملابسنا بسرعة وبدا هو اللعب بزبي بيده اما فمه فكان يزحف نحو الجنوب مرورا بعنقي و صدري يلحس حلمات ثديي وانا اصدر صوت من النشوه يشبه الفحيح ثم فجاة نزل براسه الى زبي والتقمه في فمه امسكت براسه اداعب شعره باصابعي اخبرته انه يمص احسن من رامي اخوه فما كان من الا ان اتفت الى ووضع راس قضيبي بين شفتيه واخذ ينزل رويدا رويدا حتى غاب كله في فمه ممتدا الى حنجرته وعيناه لا تفارق عيناي، كان شعورا رهيبا هناك رجل يحاول اسعادي كيف استطيع مكافأته، لم يكن امامي بد من ان اتحرك قليلا لاصل اى قضيبه الممشوق اخذت اداعبه بيدي ملاعبا لراسه وخصيتيه بينما كان وليد يسير في مخطط مرسوم نحو الجنوب، هاهي احدى يديه تداعب افخاذي من الداخل الى المنطقة الواصلة بين الفخذين تحت الخصيتين فيما احسست بلعابه الحار ينزلق من فمه الى خصيتي نزولا الى فلقتي طيزي مرطبا الطريق لا اصبعه التي تفتش عن بابي الخلفي المغلق الذي لم يطرقه احد قبل اليوم رفعت رجلي للاعلى واصبح جسدي متكوما فوق الأريكة عندها قام وليد بوضع مخدة تحت اسفل ظهري رافعا طيزي او بالأحرى كاشفا فلقتي طيزي في الهواء امام ناظريه اخذ يتامل فتحتي ويقول بصوته الخشن: ممم ما اجملها من طيز لونها زهري كأني بها لم تفتح من قبل، اخبرته ان طيزي لا تزال عذراء عندها بدا بلحس طيزي بلسانه محاولا ادخاله كنت اتاوه اه ه ه ه اي ي ي ي ا ح ح ح احسست به يطلقني في صاروخ ويدور بي حول الأرض ثم شعرت فجاة بشيء يغزو بخشي اه انها اصبعه الوسطي اعادتني الى الأرض نظرت ايه وهو لا يزال يلعق خصيتي واعبعه تتعرف على فتحة شرجي من الداخل يبدو ان اصبعه اوسطى اعجبت بطيزي فعزمت السبابة لكي تشارها فتح طيزي وتوسيعه هناك بدا الألم يزداد لكن اللذة تشفع له فقبلت على مضض بعد قليل اصبحت اصابعه تتناوب على فتحت شرجي مع لسانه وشفتيه واسنانه كل ياخذ حصته من الفتحة الطيز العذراء في محاولة لتجهيزها للقضيب المنتظر ، بعد وقت ليس بالقصير قام وليد فوقي واستلقى بحيث كان زبه قبالة وجهي و وجهه بالأسفل قبالة طيزي فهمت المراد فتحت فمي لاستقبل هذا الضيف الغازي بدات امصه بشغف فقد كنت كالثور الهائج احتاج الزب في فمي كان حياتي مرتبطة به فيما اكمل هو مص زبي وادخال اصابعه مثنى وفرادى في طيزي التواقة الآن للفتح المقبل . عندما اصبح قضيبه منتفخ الأوداج اخرجه من فمي و جلس بين رجلي ناظرا في عيني هناك بادرته بالقول افتحني ياوليد نيكني اريد زبك بداخل احشائي ابتسم ابتسامه فيها الحب والانتصار والفرح واللؤم معا، ووضع راس قضيبه المبلل بريقه وريقي امام فتحتي ورهز قليلا بقوة وسرعه هنالك دفعته بيدي محاولاا الخلاص منه فقد كان الألم لا يطاق ، شد وليد على شقتيه مبقيا راس زبه داخل حلقة شرجي وهو يقول استرخي حبيبي هانت دخل الرأس ادفع للخارج بعضلات طيزك كانك تتغوط ، فعلت ذلك بينما كان هو يدفع للدال فاذا بي احس بنصف زبه داخل طيزي ، ثم توقف قليلا وعندما اعتادت طيزي على الوضع بدات اتحرك تحته ففهم اني اريد المزيد بل اريده كله بداخلي ، بدا يسحبه قليلا قليلا للخارج ثم يعود ويغذيني به كحقنة الحياة الى انت احسست بخصيتيه تلامسان فلقتي طيزي اوه لقد فتحني اصبحت الأن منيوكا كنت مغمظ العينين فتحتهما لاجده ينظر الي بشهوة اووووه كاسد كاسر وانا فريسته بداء يسالني اتحب زبي في طيزك ايعجبك ذلك ان طيزك جميله وهي لي الآن انا سيدك اتسمعني وان ارد عليه نعم احب زبك نكني اكثر نعم طيزي لك فانت فاتحها وهو يزيد من سرعته حتى اصبح ينيكني ايلاج وخروج بسرعة مثل الأرنب وصوت ارتطام خصيتيه بطيزي وجسدينا معا يدوي في الأرجاء حت اصبحنا نعرق بشدة وقطرات بل سيول العرق تجري على جبهته ووجهه وعنقه ثم صدره حتى تصل الى ملتقى فخذيه لكي تتناثر على فخذي وطيزي مكث وليد على هذه الحال فترة طويله خيل إلي انها الدهر ثم فجأه صرخ: حبيبي سوف اقذف منيي اين تريده، لم استوعب قال في الثانيه: هل تحب ان اغرق احشائك بمني الرجال، أجبته: نعم اريد ذلك، لكنه قال: اعلى انا لا اسمع ماذا تريد، قلت وانا اصرخ بصوت متقطع الأنفاس: اريدك ياوليد ان تلقحني اريد لبنك بداخلي اريدك ان تغسل جوفي بمنييك.
عندها ارجع وليد راسه للخلف وبداءت احس بان قضيبه تممد اكثر من السابق ثم احسست به ينبر ويختلج بداخلي مع دفق حار في احشائي كانه حمم ثم توقف القذف وهداء البركان وتحطم وليد فوقي حضنني واغمض عينيه وزبه لا يزال في جوفي كنت استطيع سماع دقات قلبه المتسارعة واحسها وهي تتباطأ لتعود لطبيعتها بعد قليل رفع راسه ونظر الي وقبلني وهو يسل زبه من غمدي وهو يقول كنت رائع حبيبي انا لي الشرف انك منحتني طيزك العذراء وان اكون اول من فض ختمها نظرت اليه وقلت انا اللي سعيد انك انت الي فتحني وليس شخص اخر